الخميس، 3 يوليو 2025

نشكو من الحر ؟

نشكو من الحر ؟
قالوا : الدنيا حر
ما هذا يا إلهي ؟
قلت : نار جهنم أحر
هنالك لا مفر
فكروا في الضعيف المهزوم
للنجاة من يوم نحس
أشد حرا ومضر
كونوا عباد الله إخوانا
فكروا في من يتوسد الحجر
الله أوصى بالعدل والإحسان
لا ظلم لا حيف لا قهر
قفوا صفا واحدا لتناصروا
 إخوة لكم ليس لهم مستقر
فلسطين سوريا العراق اليمن
 من يدفعون الثمن
عن أرضهم كلا لا وزر
السودان تشتعل اليوم 
شعب لا يستقر
حرام تشاهدون عذاباتهم
لا ساكن تحركونه
تطلبون بعده المطر
لن تنعموا برحمة من ربكم
إن لم تعودوا لرشدكم 
إخوة عمر
صلاح الدين حرركم
 بخذلانكم عشتم سقر
 أقول وأصرخ فيكم
لا مفر .. لا مفر .. لا مفر
عودوا لدينكم لربكم
رب البشر
شريعتنا نبراس لنا
هناك المزدجر ..

 صلاح الورتاني  //  تونس 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كان اللقاءُ يُضيءُ دربَ حياتِنا .. بقلم الأديبة لمياء العلي

كان اللقاءُ يُضيءُ دربَ حياتِنا ويُزهرُ الآتي بأجملِ موعدِ ورسمتُ بيتًا في الخيالِ لأجلِنا وغزلتُ ثوبَ الحلمِ من وردِ الغدِ لكنَّ ريحَ البين...