الاثنين، 17 أغسطس 2026

كان اللقاءُ يُضيءُ دربَ حياتِنا .. بقلم الأديبة لمياء العلي

كان اللقاءُ يُضيءُ دربَ حياتِنا
ويُزهرُ الآتي بأجملِ موعدِ
ورسمتُ بيتًا في الخيالِ لأجلِنا
وغزلتُ ثوبَ الحلمِ من وردِ الغدِ
لكنَّ ريحَ البينِ جاءتْ بغتةً
فأطاحتِ الآمالَ قبلَ الموعدِ
وافترقَ القلبانِ دونَ جنايةٍ
إلا نصيبٌ قد مضى لم يُسعِدِ
كم ليلةٍ ناجيتُ فيها أدمعي
حتى غدا الصبرُ الجميلُ ترددي
أخفي جراحًا لا يراها غيرُ من
ذاقَ الفراقَ وعاشَ مرَّ التنهدِ
ما زلتُ أذكرُ بسمةً في مقلتيه
وصدى الكلامِ العذبِ عندَ توددي
لكنني سلَّمتُ أمري للإلهِ
فهو الكريمُ، به يكونُ مسندي
إن كان قد رحلَ النصيبُ مؤقتًا
فاللهُ يفتحُ بعدَ عسرٍ مقصدي
سيبدِّلُ الأحزانَ نورًا في المدى
ويضمِّدُ القلبَ الكسيرَ بموعدِ
يا ربُّ، إن ضاقتْ عليَّ مسالكي
فاجعلْ رجائي في رضاكَ مؤبدي
واكتبْ لقلبي بعد طولِ مرارةٍ
فرحًا يليقُ بصابرٍ متعبِ 

🖊 لمياء العلي 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كان اللقاءُ يُضيءُ دربَ حياتِنا .. بقلم الأديبة لمياء العلي

كان اللقاءُ يُضيءُ دربَ حياتِنا ويُزهرُ الآتي بأجملِ موعدِ ورسمتُ بيتًا في الخيالِ لأجلِنا وغزلتُ ثوبَ الحلمِ من وردِ الغدِ لكنَّ ريحَ البين...