حين أشتاقُ إليك
حين أشتاقُ إليكَ، لا أعرفُ كيفَ
أخبّئُ الشوقَ الذي فضحَ العيونْ
فأنتَ الغائبُ الذي يسكنُ دمي
والحاضرُ في نبضي، السكونْ.
أمضي إلى يومي، وبقلبي صدى
لخطاكَ، كأنَّكَ لم تزلْ هنا تكونْ.
وأفتّشُ بينَ تفاصيلِ المساءِ عنكَ
عن كلمةٍ منك، عن صوتٍ حنونْ
أحنُّ إليكَ حنينَ أرضٍ غابَ عنها
غيثُ السماءِ، فطالَ شهقة شجون
وكلما حاولتُ أن أنسى ملامحَكَ
عادَ الحنينُ يوقظُ القلبَ المكنون
يا من تركتَ مكانَكَ في مهجتي
مكانك لا يملؤهُ أحدٌ سواكَ حنون
إن كانَ بينَنا البعدُ قد طالَ المدى
فقلبي لم يتعلّمْ يومًا هجر وظنون
فمتى تعود؟ فقد أرهقني النوى
وصارَ شوقي للقائك دعاء ميمون
سأظلُّ أكتبُ اسمَكَ بينَ آهاتي
حتى يجيءَ لقاء بين لحظ وجفون
🖋 لمياء العلي