الاثنين، 2 يونيو 2025

الخلود للقبور

الخلود للقبور 

تفحصت القبور 
أينكم يا سكان القصور 
لا ذهب و لا فضة 
بل تراب و صخور 
تشابكت المساكن 
و تساوت كل الدور 
فجلست عند إحداها 
أتراك آمر أم مأمور 
أتُراك صاحب فقه 
أم أنك شارب خمور 
نتجاهل أفعالكم 
و نزرغ فوقكم الزهور 
آملين فوزكم 
بالجنة و الحور 
ففسحة يا قبر فسحة 
ما أنا إلا عبد محقور 
ما أظلم ظلمة القبر 
فاجعل الخير هو التنور 
تساوت الأجساد و نامت 
تنتظر عدل الشكور 
فاضمحلت الدور و خيراتها 
و كان الخلود للقبور 
وساد الصمت في أرجاءها 
استعدادا لحدث جسور 
فاستصغرت الدنيا و ناسها 
حيث ملؤوا أركانها بالفجور 
ما علموا أنها فانية 
هزمت كل العصور 
فجثوت على قبر مستغفرة 
ربنا عظيما غفور

بقلم سعيدة دعيكري 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كان اللقاءُ يُضيءُ دربَ حياتِنا .. بقلم الأديبة لمياء العلي

كان اللقاءُ يُضيءُ دربَ حياتِنا ويُزهرُ الآتي بأجملِ موعدِ ورسمتُ بيتًا في الخيالِ لأجلِنا وغزلتُ ثوبَ الحلمِ من وردِ الغدِ لكنَّ ريحَ البين...