إنك أيها العيد، عيدي،
عيدٌ ينزف فيه قلبي،
عيدٌ ماتت فيه
عروبتي،
وضميري...
إنك أيها العيد،
لستَ سعيدًا،
إنك ألمٌ
يجتاح روحي،
إنك لا تُشبهني،
إنك لا تعرفني...
إنك أيها العيد،
أصبحتَ
عبئًا ثقيلًا
على فرحي
بقلم🖋ليلى رمضان ڤموح
الجزائر🇩🇿
قسنطينة2025
إليك ياحبي غرام الهدى قلبي في حبك قد ارتوى أضاء شموع الهمس والألق وعاد حنين الشوق وصدى أجدك في أحشائي مزهرا يفوح عطرك حينا كالشذى انت طيور ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق