الخميس، 5 يونيو 2025

لبيك روحي

لبيك روحي

آهِ آهِ يا حبيبي
يَا وَيحَ نَفسِي مِن فُؤَادِي
ومِن لِقَائِك 
نَادَانِي طَيفُك يَا عشقَ ذَاتِي
لَبَّيك رُوحِي يَا حُلمَ اللَّيَالِي               
اشتاقتْ نفسي لهَمْسِ قلبك
وبسِحر عينيكِ زَادتْ جُرُوحي 
قَد نَفَد صبري
وشُقَّ صدري
وأنا أموتُ
في خطواتي وفي دُروبي
لأرى خليلي
نورَ عَينِي
بَينَ يَدِى  وكل ظنوني
الآنَ يَا فَجْرَ اللِّقَا 
جِئتك حبيبي 
يَا حبيبي
فُكَّ قيدَك عن هَوايَ 
أطفئ لهيب الشوق بالقبلات
مزق جراح الصبر  بالآهات 
وَنارَ حُبَّي من بعدك  ومن جفاك
إن كنت أنت دَمِي وبلسمي
اسكُبْ رُضَابَكَ في فمي
يا توأمي
فَلا فَواتَ لشفتيكَ من قُبُلَاتِي
ومن جُنُونِي
 إنَّني قَد صُنتُ عَهدِي
لِحُبِّي لَا تَخُونِي
بقلمي محمد السيد يقطين. مصر 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كان اللقاءُ يُضيءُ دربَ حياتِنا .. بقلم الأديبة لمياء العلي

كان اللقاءُ يُضيءُ دربَ حياتِنا ويُزهرُ الآتي بأجملِ موعدِ ورسمتُ بيتًا في الخيالِ لأجلِنا وغزلتُ ثوبَ الحلمِ من وردِ الغدِ لكنَّ ريحَ البين...