الخميس، 5 يونيو 2025

الله الله يا الطالب

الله الله يا الطالب 

اللَّه غالب يا الطّالب
هاد الزّمان وَلّى غلّاب
الفاهم وَلّى كَيْسَكّت
والكذّاب وَلّى خْطّاب

لي قالْ الحقّ كَيْتْعاقب
ولي باع الذِّمّة مَحبوب
الفهّامة بينا غايْبَة
والْحِكمة وْلّاتْ مكتوب

لي شَدّو الحُكم غْنيمة
والشّعب معاهم مَحْسوب
كلّ نهار كَيْزيدو مصيبة
وإحْنا ساكتين بلا عْتاب

بايعين الخوف فالدّريبة
وشارِين الْوهم بالأسباب
كلّ ثورة وراها اللّعيبة
وكلّ تِبّاع كَيْجيه نَصّاب

خْلاو البْصير فالعْجاجة
والمُنافق وَلّى دليل
كلّ كلمة صادقة مْزالْها
كَيْتْحسب ليها التأويل

فين الصّح فهاد الحكاية
كُلشي كَيْدور بالتّبديل
والّي بْغى يعيش بكرامة
يلبس جِلد التّمْساح ثقيل

النّية وْلاتْ مْتَوَحِّشَة
كَيْتْخاف من ظِلّها تمِيل
والّي كَيْبكي مع الخايْبة
هو اللّي كِينال التّهْليل

السّكوت وَلّى هو السّلاح
والصّبر تْقَلّب للجراح
ما بْقى لا ضو لا مِفْتاح
غير صَهْد الواقع والرّياح

بقلم الزجال حسن السريفي 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كان اللقاءُ يُضيءُ دربَ حياتِنا .. بقلم الأديبة لمياء العلي

كان اللقاءُ يُضيءُ دربَ حياتِنا ويُزهرُ الآتي بأجملِ موعدِ ورسمتُ بيتًا في الخيالِ لأجلِنا وغزلتُ ثوبَ الحلمِ من وردِ الغدِ لكنَّ ريحَ البين...