الخميس، 5 يونيو 2025

فاتنتي

فاتنتي

سَكِرتْ عَينايَ بنظرتِها
سَحرتْني امرأةٌ بعينيهَا 
إنَّنِي عَاشِقٌ لشفتيْها
خَمرٌ لَذَّتُه بِشَذَاهَا
أصبحتُ أسيرًا لِهَواهَا
أترقَّبُها صُبحًا ومَسَاءً
بِهَواهَا صِرتُ مجنونًا
لَا أَرى  فِي الكَونِ سِوَاهَا
فيَا مَن عَشِقتْكِ أنفَاسِي
وجعلتْكِ كلَّ حياتي
أسألكِ باللهِ عليكِ
هَلْ طَابتْ أوقاتِي لديكِ
هَلْ سافرَ إحسَاسِي إليكِ
هل في قلبك نبضٌ لي
يَا امرأةً لِلرُّوحِ  مَلَكْتِ
إني أحبك وأحبك وأحبك
مَا بَقِيَ مِنْ عُمْرِي يا عُمْرِي
أنتِ يَا دُرَّةَ الْأَكْوَانِ
يَا نجمةً في الأفلاكِ
قَمرِي
أَخافُ عليكِ
وأخاف يومًا
تَعصِي فِيه الأيَّام أَفْئِدَتِي 
تَغِيبُ الشَّمسُ عَنِّي
واللَّيَالِي الظَّلماءُ فِي سَكَنِي
وأبقَى وَحيدًا بِدُونِ عَينيكِ
يَا أَمَلِي
فهلَّا تَعِدينَ فُؤَادِي
ألَّا تُغَادِرِي الْأَيَّامَ
حتَّى أَمُوتَ فِدَاكِ
يا أُنشودَةَ الكَونِ
فإنِّي أَعشَقُ ثَغرَكِ
وجَمَالَكِ الفتان
فبغيْرِكِ الدُّنيَا لَا تسكن
يَا مُهجةَ قلبي
بقلمي محمد السيد يقطين. مصر 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كان اللقاءُ يُضيءُ دربَ حياتِنا .. بقلم الأديبة لمياء العلي

كان اللقاءُ يُضيءُ دربَ حياتِنا ويُزهرُ الآتي بأجملِ موعدِ ورسمتُ بيتًا في الخيالِ لأجلِنا وغزلتُ ثوبَ الحلمِ من وردِ الغدِ لكنَّ ريحَ البين...