صحوة ضمير
أصابه مما رأى
رعبٌ ، فهرب.
أدرك للتوِّ
أنه فارسٌ
من قَصَب،
فنزع عن وجهه
قناعَ الغرور،
وراح يُكوّم
من حوله الحطب،
وحين استيقظ الضمير،
زال عن كاهله الوصب.
وأدرك أن التواضع
قيمة أغلى من الذهب
المختار السملالي
كان اللقاءُ يُضيءُ دربَ حياتِنا ويُزهرُ الآتي بأجملِ موعدِ ورسمتُ بيتًا في الخيالِ لأجلِنا وغزلتُ ثوبَ الحلمِ من وردِ الغدِ لكنَّ ريحَ البين...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق