الاثنين، 26 مايو 2025

كم بقى لك منا يا غزة

كم بقى لك منا يا غزة 
سوى كلمات من الدمع سالت
و العار رجولتنا  كان و كانت  
اين المعتصم أصبح  و  الشرف  من ليلتها أمست
و اين صلاح الدين أسقط سيوفنا منا  و قد هربت 
اين النخوة و العروبة دفنت 
اين صرخات المؤتمرات أصبحت 
 لم يبقى لنا سوى رقصات  قد  اجمعت 
دبابات الجيوش احتضرت 
طائرات بدون الروح سجيت 
كأنها أجساد  لا كرامة لها بقيت
ندعوا الله ينصرهم  و الصلاة   منا اغتسلت 
يا ويل السنين غادرت مسكنها  فضحت
  القنابل من أموالنا سلمت 
  لم يبقى غير الرمال هل ردمت 
 كاننا النعام بعين شمس  حرقت 
الله الله على الصرخات و الصرخة صاحت و هل صمت
و البنادق  في سرج  الفوارس كسرت
 هل الخذلان  كرامتهم  بقيت 
الله غالب .... 
غزة تنفض أنفاسها..  
عمر حبية ... بوحات أمل.. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كان اللقاءُ يُضيءُ دربَ حياتِنا .. بقلم الأديبة لمياء العلي

كان اللقاءُ يُضيءُ دربَ حياتِنا ويُزهرُ الآتي بأجملِ موعدِ ورسمتُ بيتًا في الخيالِ لأجلِنا وغزلتُ ثوبَ الحلمِ من وردِ الغدِ لكنَّ ريحَ البين...