طبول التجني
يجعلون الجراح أعراسًا
ويدقّون طبولَ التجني
ضمائرُهم مخبأةٌ
بين أصابع الزناد
لا توقظهم صرخةُ أمّ
ولا أنينُ طفل
ولا وقفةُ شيخ
يحملُ في صدره وطنًا
لكنهم يجهلون
أن هواء الكرامة… لا يصدأ
المختار السملالي
كان اللقاءُ يُضيءُ دربَ حياتِنا ويُزهرُ الآتي بأجملِ موعدِ ورسمتُ بيتًا في الخيالِ لأجلِنا وغزلتُ ثوبَ الحلمِ من وردِ الغدِ لكنَّ ريحَ البين...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق