الثلاثاء، 6 مايو 2025

حُلمٌ و تمنّي...

حُلمٌ و تمنّي...
.....................
 رمتني نظراتك كالنبال...
كلما أراك أغرق في الخيال...
أقبلي يا أغلى دلال..
ألا ترين في قلبي..
 لظى و اشتعال..؟
بلمسة يدك...
 تخمد نيراني بعجال..
إسرعي يا جواب لكل سؤال..
انا المتيم بهواك...
 والمسجون بالأغلال..
رُحماك ، رُحماك...
 يا سيدة الكمال..
و نيّرةِ الجمال..
شفتاكِ زنبقتان..
 نرجسيتان..
 ترويني عَذَب الزلال..
و في وجهك نور...
 يضاهى نور الهلال..
انت هدوئي وسكوني..
يا منيتي التي...
 غَزَتها الآمال..
تمضين بهدوءٍ..
كمشية الغزال..
تغريني طلّتك..
 تأخذني معها..
 دون جدال..
يا روحي!!...
 هِمتِ في البوادي و الجبال..
انا المغرم بعذراءٍ تروي...
 قصتها الأجيال..
و تسرد حكايتها الشعراءُ
 بغزلٍ و مؤال...
بك أرقى عرش العشق..
و بهمسك يلذ التسبيح..
و دعاء الوصال...
يا من تَرديت و تزينتِ.
بطيب الخصال..
كم اشتاق لحُلمك الذي...
يأتي بي كمرسال..
آهٍ و آهٍ لفراقٍ...
 طال و قطع الأوصال..
عندما تعصف بي هواجسك..
أشكو لك بثي بالمرسال..
يا صعيب المنال...
لا تشمت بي العُذّال...
✍🏻 ابو وحيد اصبحي/ اهواز 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كان اللقاءُ يُضيءُ دربَ حياتِنا .. بقلم الأديبة لمياء العلي

كان اللقاءُ يُضيءُ دربَ حياتِنا ويُزهرُ الآتي بأجملِ موعدِ ورسمتُ بيتًا في الخيالِ لأجلِنا وغزلتُ ثوبَ الحلمِ من وردِ الغدِ لكنَّ ريحَ البين...