الأربعاء، 28 مايو 2025

كِبَار السِّنّ

كِبَار السِّنّ 
كِبَار السِّنّ . . . 
هُمْ مِنْ تَقَدَّمَ بِهِم 
الْعُمْر 
وَهُم أَلْطَفُ مِنْ تقابلهم 
وَبِكَلِمَة طَيِّبَة 
تَسْتَطِيع إسعادهم 
وَجُبِر خَوَاطِرِهِم 
وَزَرَع البسمة بِسُهُولَة 
عَلَى شِفَاهُهُم 
كِبَار السِّنّ . . . 
وَدَعُوا رَبِيع أَعْمَارَهُم 
ومحطات السَّعَادَة 
وَالْفَرَح وَالْقُوَّة وَالْعَمَل 
وَأَصْبَح الْهَمّ والآهات 
والحسرات 
بُورُه فِي أَجْسَادُهُم 
جَمَعْتهَا وَيْلاَت ومتاعب وَقَسَاوَة السِّنِين 
الَّتِي مَضَتْ 
وَلَمْ تَتْرُكْ لَهُم الْأَيَّام 
إلَّا عگأز 
وضغط وسكري وبروستات وَأَمْرَاض الْكُلَى 
يسترحمون ويستعطفون 
الْحَنَّان وَالْعَطْف وَالرَّحْمَة 
مِمَّن حَوْلِهِم 
الصَّمْت فراشهم 
وَالصَّبْر غطائهم 
يستجدون بأعينهم 
يغارون مِن حنانكم وَحُسْن معاملاتكم 
لأطفالكم ورعايتكم 
لاولادكم الْمُبَالَغ بِهَا 
وتوفير كُلّ متطلباتهم 
وإهمالكم لكبار السِّنّ 
الَّذِين تَتَقَطَّع قُلُوبِهِم 
أَلَما ووجعا وندما 
وَهُمْ لَا يَجِدُونَ شَيْئًا بَسِيطًا مِمَّا يَسْتَحِقُّون 
مِنْ رِعَايَةِ 
رَدًّا لِلْجَمِيل الَّذِي قَدَّمُوه 
عِنْدَمَا كُنَّا صِغَارًا نَحْتَاج 
رعايتهم وَعَطْفِهِم وحنانهم 
كِبَار السِّنّ . . . . . . . . . . . . . 
يَسْتَحِقُّون الرِّعَايَة مِثْل 
رعايتكم لأبنائكم وأطفالكم 
إنْ لَمْ يَكُونُوا أَفْضَلَ 
وَكُلُّ مَا تقدموه لآبائكم 
ستلاقونه مِن أَبْنَائِكُم 
وَكَمَا تَدِينُ 
تُدَان
 
خُضْر عَبَّاد عَلِيّ 
الْعِرَاق 🇮🇶 . 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كان اللقاءُ يُضيءُ دربَ حياتِنا .. بقلم الأديبة لمياء العلي

كان اللقاءُ يُضيءُ دربَ حياتِنا ويُزهرُ الآتي بأجملِ موعدِ ورسمتُ بيتًا في الخيالِ لأجلِنا وغزلتُ ثوبَ الحلمِ من وردِ الغدِ لكنَّ ريحَ البين...