الرحيل
أن كنتى ناوية على الرحيل
خبرينى
ياصبية ياأم ضحكة على الخدود
ياللي رمشك تاج العفة
خبرينى
علشان أقولك كلمتين وفكرى
قبل الردود لأتخجلى من كلامى
ياطيبةَ يابنت الأصول
خدى
راحتك والله ولأتتعجلى
الردود
ولو فى أى أستفسار بلغينى
حتلاقى
الأجابة فى الحال أصلى
مليش
فى اللف والدوران يشهد عليا
المولى فأسمعينى بهدوء
ياللى
خجلك كان سر جاذبيتك
مهما
كان ردك عليا ساحتفظ فصورتك
جوة العيون وساعتها
أرحلى
فهذا قدر ونحن نعيش
كما
الأقدار تكون ولكن قبل الرد النهائى
أعلمى أنك جوهرة والجواهر
في الحياة تستحق كل التقدير والاحترام
بقلمي
سلوي البرشومى من مصر الاسكندريه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق