احكي لكم اليوم ...
عن فجري..
زارني ....كعادته.....
كل يوم ....صديقي العصفور..
ينقر على زجاج نافذتي..
قمت ..بسرعة...
يكاد...يقتلني الخوف..
عليه...من البرد..
وعلى جناحيه...
ان يكون ...قد بللها .. المطر..
لأول مرة...
قفز ..إلى كتفي..
ورمى...على حافة نافذتي..
زهرة اقحوان ابيض...
وشوشني...
كنت هناك...رايته يصلي...
يسجد..ويدعو ...
اخفيت ابتسامة...
فضحتها عيوني...
تهمس له...
كنت هناك...اصلي خلفه...
وسألته..
ما بال... هذه الزهرة البيضاء..
أخبرني...
الا تريدين.... ان تسأليها...
يحبني..لا يحبني...
أمسكت زهرتي..
هدات..من خوفها...
لا تخافي...يا صغيرتي...
واهدئي..
لن....انتزع فستانك الأبيض الجميل..
واعتذر منك..
لو ....انتزعت اوراقك....يوما...
أخبرني...انه يحبني..
وانه على الوعد...ولن يتغير..
قبلتها...وزعتها....في شعري...
ضحكت..اقحوانتي..
زقزق عصفوري...
وطار....إليك.. هناك..
يخبرك...عني حكاية..
حروفها..تغني...
ارسلت لك..معه...
قبلة... لعينيك...ويديك..
تراه ..وصل إليك....؟؟
تراهم...يعرفون...
انك...انت...وحدك...
فرحي...وسر عمري المقدس...
استحلفكم بالله..
هل هناك.. صباح اجمل....؟؟؟
صباحك سكر...
رويدا المصري
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق