خاطرة
كل شيء فينا مات
مأساة حقيقية نعيشها كل يوم
كل يوم تظهر بأشكال مختلفة
متعددة الألوان
ونحن ننتظر وضوح النهار
وشروق الشمس
فقد أتعبنا الانتظار
و ثقل الهموم
و كم من المآسي و الأحزان
رغم قسوة الحياة و النهايات المؤلمة
نستمر و نشد حزام الصبر على الفؤاد
فقد تشتت الفكر و اتسعت الثغرات
أصبح الحب قاتل
كما الحرب قاتلة
و الدم يراق في كل مكان
الصمت قاتل
البوح قاتل
الغضب قاتل
كل شيء قاتل
مثلهم مثل عواصف الرياح
لا تهدأ ...
ونحن بأمس الحاجة في الواقع الراهن
إلى حياة هادئة
أيها الإنسان...
تصور حجم ما مات فينا
جملنا العصبية ماتت
عصب النور مات
و عصب الشم والسمع مات
كل شيء فينا مات
أحاسيسنا ومشاعرنا وأعصابنا
أعصابنا أصبحت لاتقوى على كسر عود ثقاب
كل شيء فينا مات
فقد تعودنا على الصعاب
حتى ضاق الصدر
والعادة تجر العادة
نستحضر الحاضر والمستقبل
عادة فقط ولا شيء جديد
ولا حراك
كلماتي: خديجة محمد نعوف
حماة - مصياف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق