الثلاثاء، 8 أبريل 2025

مَن يُسعِفُ القلبَ

مَن يُسعِفُ القلبَ لا حبٌّ ولا أملُ؟!
        قد ضاقَ صدرٌ بما في القلبِ يعتملُ!

كلُّ الدروبِ إلى الآمالِ مُغلَقةٌ
         ياحسرتاهُ على مَن فِكرُهُ ثَمِلُ

قد ألبسَتْنا الدُّنا من همِّها زَرَدَاً
        نعدو و تلطمُنا ما زانَها خجَلُ 

حتى إذا أنشبَتْ فينا مخالبَها
        واستشرسَ النّابُ طابَ الهَرْجُ والأُكُلُ

مشتّتٌ فِكْرُنا لا شيءَ يجمُعنا
         جراحُنا بالأسى و السّوءِ تندملُ
          
وأكثرُ النّاسِ غرقى في سرابِ هوىً
          مَن ينقذُ الرّوحَ مِن أدرانِها يَصِلُ

إنّ العظيمَ الذِي يَحْمِي مروءته
            أمامَ وسوسةٍ بالمكرِ تَشْتَعِلُ

هو الشّجاعُ يغَضُّ الطرفَ مبتعداً
            (عَنِ الحَرَامِ فَذَاكَ الفَارِسُ البَطَل)

عُدْنا إلى الله لُذْنا نرتجيه وما
           لاذَ العبيدُ به إلا وقد وصلوا 
        

       د غياث حمدي كركة
        سورية دمشق 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كان اللقاءُ يُضيءُ دربَ حياتِنا .. بقلم الأديبة لمياء العلي

كان اللقاءُ يُضيءُ دربَ حياتِنا ويُزهرُ الآتي بأجملِ موعدِ ورسمتُ بيتًا في الخيالِ لأجلِنا وغزلتُ ثوبَ الحلمِ من وردِ الغدِ لكنَّ ريحَ البين...