الأحد، 2 نوفمبر 2025

محطات الأنتظار

محطات الأنتظار
يمضي الوقت والساعات
نفس الأنتظار
ونفس المحطات
كأن الوقت يسرق سنوات عمري
ويضيف لروح الهوس
والاخطار
يأتي قطار
يرحل قطار
ولم ار من تنتظرهم عيوني
ايها القدر
ماذا تخفي لي
اتكون بشارة
أم الم يحزن روحي
مضت الساعات
وحل المساء
وأنا بمحطة الأنتظار
بدأ اليأس يحدثني
والقلب محتار
سأذهب واترك الأنتظار
والمحطة والقطار
من تأخر اليوم
سيأتي غدا ويسعدنا
بلقائه  يفرح القلب
ويطفيء النار
سأعود غدا ايتها المحطة
وانتظر القطار
نفس المكان والانتظار
بقلم د. ام حمزة


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حين أشتاقُ إليك *** بقلم الأديبة لمياء العلي ***

حين أشتاقُ إليك  حين أشتاقُ إليكَ، لا أعرفُ كيفَ أخبّئُ الشوقَ الذي فضحَ العيونْ فأنتَ الغائبُ الذي يسكنُ دمي والحاضرُ في نبضي، السكونْ. أمض...