الأحد، 26 أكتوبر 2025

لا تخافي

لا تخافي
********
لا تخافي 
فإنّي قريبٌ 
بينَ ذراعيكِ 
على صدرِكِ 
مرقدَي 
فأنا رهنُ الإشارةِ 
إنْ داهمَكِ 
الخطرُ 
سيفٌ
 بساحاتِ الوغى 
وكابوسُ القدرِ 
لا تخافي 
فأنا رهنُ يديكِ 
فقطْ اسألي 
أو أومأي بيديكِ 
بركانُ نارٍ  ونور 
قلمٌ إنٌ شئتِ 
أرسمُ لوحةَ 
عشقٍ 
وماءً سلسبيلاً
ونسغَ حياةٍ 
ورمحاً للعدوِ 
إنْ جاءْ 
لا تخافي 
فأنا 
طوعُ البنانِ 
في كلِّ عصرٍ 
وزمانْ 
رحيمٌ رؤومٌ 
محبٌّ وعاشق 
وصدرُكِ سكني 
وقلبي كلومٌ 
وحزني دفينٌ 
ما بينَ فؤادي 
والوتين 
على بعضِ أهلي 
والأقربين 
وذاك الفراقُ 
اللعينُ
ونظرةُ الشّامتين 
فحربٌ ضروسٌ 
باعدتْ بيننا 
فهم في رقادٍ 
وقلبي حزينْ 
***********
د. موفق محي الدين غزال 
اللاذقية _سورية. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حين أشتاقُ إليك *** بقلم الأديبة لمياء العلي ***

حين أشتاقُ إليك  حين أشتاقُ إليكَ، لا أعرفُ كيفَ أخبّئُ الشوقَ الذي فضحَ العيونْ فأنتَ الغائبُ الذي يسكنُ دمي والحاضرُ في نبضي، السكونْ. أمض...