الثلاثاء، 22 يوليو 2025

القدس تنادي

القدس تنادي 
أرضُ الإسراءِ صارت شلّالَ دماء
وآلةٌ تحصدُ الأرواحَ، لا تُميّزُ بينَ دمٍ ودماء.  
اللهم اربِطْ على قلوبِ الأبرياءِ
وارحمِ الشهداءَ الأتقياء.  
جماداتٌ وحيواناتٌ، لم تسلمْ من أزيزِ الدبّابات  
وإلى هذا الحالِ آلَ الدمارُ والآهات.  
بِئسَ القلبُ الذي لا يتفطّر 
ولا يبكي كمَدًا على أرواحِ الشهداء.  
كلماتٌ وهتافاتٌ، هنا وهناك،
كلّها مع أرضِ الرسالاتِ والأنبياءِ.  
قطعَ اللهُ أوصالَ كلِّ ظالمٍ معتدٍ 
يتذرّعُ بالدينِ، وإبراهيمُ عليه السلامُ منهُ براء.  
هزيمةٌ قادمةٌ لا محالةَ لكلّ الأعداء
إن لم تكُنْ اليومَ، فمعَ أجيالٍ قادمةٍ أشدّاء.  
النصرُ بالصبرِ والتقوى، والعتادِ والعدّة
فما عليكَ يا صاحبي، إلا بكثرةِ الدعاء.
بقلم : عبد الحق لمهى 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كان اللقاءُ يُضيءُ دربَ حياتِنا .. بقلم الأديبة لمياء العلي

كان اللقاءُ يُضيءُ دربَ حياتِنا ويُزهرُ الآتي بأجملِ موعدِ ورسمتُ بيتًا في الخيالِ لأجلِنا وغزلتُ ثوبَ الحلمِ من وردِ الغدِ لكنَّ ريحَ البين...