الاثنين، 17 أغسطس 2026

كان اللقاءُ يُضيءُ دربَ حياتِنا .. بقلم الأديبة لمياء العلي

كان اللقاءُ يُضيءُ دربَ حياتِنا
ويُزهرُ الآتي بأجملِ موعدِ
ورسمتُ بيتًا في الخيالِ لأجلِنا
وغزلتُ ثوبَ الحلمِ من وردِ الغدِ
لكنَّ ريحَ البينِ جاءتْ بغتةً
فأطاحتِ الآمالَ قبلَ الموعدِ
وافترقَ القلبانِ دونَ جنايةٍ
إلا نصيبٌ قد مضى لم يُسعِدِ
كم ليلةٍ ناجيتُ فيها أدمعي
حتى غدا الصبرُ الجميلُ ترددي
أخفي جراحًا لا يراها غيرُ من
ذاقَ الفراقَ وعاشَ مرَّ التنهدِ
ما زلتُ أذكرُ بسمةً في مقلتيه
وصدى الكلامِ العذبِ عندَ توددي
لكنني سلَّمتُ أمري للإلهِ
فهو الكريمُ، به يكونُ مسندي
إن كان قد رحلَ النصيبُ مؤقتًا
فاللهُ يفتحُ بعدَ عسرٍ مقصدي
سيبدِّلُ الأحزانَ نورًا في المدى
ويضمِّدُ القلبَ الكسيرَ بموعدِ
يا ربُّ، إن ضاقتْ عليَّ مسالكي
فاجعلْ رجائي في رضاكَ مؤبدي
واكتبْ لقلبي بعد طولِ مرارةٍ
فرحًا يليقُ بصابرٍ متعبِ 

🖊 لمياء العلي 

الأحد، 9 أغسطس 2026

عَبَقُ الحَنِينِ بقلم أ. حماد أحمد

عَبَقُ الحَنِينِ 
‏يَنْثُرُ الشَّوْقَ وَالأَمَلَ فِي بَحْرِ أَيَّامِي ... يُلَاحِقُ الْحُلْمَ الدَّفِينَ تَوْقاً لِلْجَبِينِ 
‏وَنَجْوَى الرُّوحِ بَيْنَ الضُّلُوعِ ... أَسِيرَةُ الْوِدَادِ وَرَحِيقُ الْحَنِينِ 
‏كَنَدَى الْجُودِ يَطِيبُ الْفُؤَادُ بِهِ ... وَيَسْرِي بِنَسَائِمِ الْمَوَدَّةِ فِي دَمٍ ثَمِينٍ 
‏فَتَبْتَهِجُ الْقُلُوبُ بِطَلْعَةِ الْمَبْسَمِ الرَّصِينِ ... وَتَتَوَرَّدُ الْوَجَنَاتُ بِعَبِيرِ الْيَاسَمِينِ 
‏بَهِيَّةُ الضِّيَاءِ وَالأَنْوَارِ ... بِرُوحِ الاِبْتِسَامَةِ وَالْعَقْلِ الرَّزِينِ 
‏وَنَجْمٌ يُنِيرُ دُرُوبَ الْوَفَاءِ ... دُرَّةُ الْمُحِبِّ أَنِيسُ الْوَتِينِ 
‏فَجَمَالُ القَلْبِ حَلِيمُ الإِيمَانِ وَالمَعَانِي ... لِلَّهِ دَرُّكَ! عَبَقُ الحَنِينِ تِرْيَاقٌ لِلْعَرِينِ 
‏اِغْرَوْرَقَ الْحُلْمُ عَلَى عَتَبَاتِ الْجَوْفِ ... فَنَالَ رَمَقَ الصَّبْرِ الْمَتِينِ 
‏فَسَلَامٌ عَلَى رُوحٍ تُرَمِّمُ مَا انْكَسَرَ ... مِنْ جُرُوحِ العُمْرِ وَتَصُونُ حُرْمَةَ الدِّينِ 
‏تَصُبُّ حُمَمَ الأَيَّامِ فِي الحِصَارِ ... وَتَدْرَأُ العُبُوسَ بِرَحَابَةٍ بِلَا أَنِينٍ
‏حماد أحمد       ٢٠٢٦/٨/١٠

الأحد، 2 أغسطس 2026

فجر أشواقي . بقلم : ذكريات وقوافي نوفليات

فجر أشواقي 

‏كَتَمْتُ الدَّمْعَ وَالشُّعُورَ بالْمَلَاحَةِ
‏وَنَفْسِي بِالطُّهْرِ دَوْماً فَوَّاحَةِ
‏فَعِطْرُ الرُّوحِ سَلِيلُ الأَمَلِ وَالرَّجَاحَةِ
‏وَأَبْعَادُ الأَحْلَامِ تَزْهُو فِي وَاحَةِ
‏وَمَنْ يَصْبِرْ عَلَى الضِّيقِ نَالَ السَّمَاحَةِ
‏وَنَقَاءُ القَلْبِ يَسْطَعُ بِأَنْوَارِهِ الصَّبَّاحَةِ
‏تُبْحِرُ نَوَاظِرِي عَلَى الشَّوَاطِئِ الفَسَاحَةِ
‏تَبْحَثُ عَنْ فَجْرِ أَشْوَاقِي بِعُيُونٍ لَمَّاحَةِ
‏وَإِنْ ضَاقَتِ الدُّرُوبُ تَدَثَّرَتْ بِالرَّمَاحَةِ
‏تَفِيضُ مَشَاعِرِي وَإِنْ كَانَ فِيهَا اسْتِبَاحَةِ 

‏ذكريات وقوافي نوفليات 

كان اللقاءُ يُضيءُ دربَ حياتِنا .. بقلم الأديبة لمياء العلي

كان اللقاءُ يُضيءُ دربَ حياتِنا ويُزهرُ الآتي بأجملِ موعدِ ورسمتُ بيتًا في الخيالِ لأجلِنا وغزلتُ ثوبَ الحلمِ من وردِ الغدِ لكنَّ ريحَ البين...