الثلاثاء، 22 يوليو 2025

هذا أنا

هذا أنا 
على بيدرِ العشقِ 
أغني 
لحنَ الخلودِ 
وجوقتي 
سنبلةُ القمحِ
وجُذعُ الحمصِ 
وبعضٌ من شعيرٍ 
ورغيفُ خبزٍ 
يتمايلُ
في رقصتِهِ
كفاتنةٍ حسناءَ 
وكوزُ الماءِ الباردِ 
على بيدرِ العشقِ 
أغني 
لحنَ الميجنا
 والأوفْ
مع رقصةِ السّيفِ 
العتيقِ
أتوقُ لنظرةٍ 
عبرَ البلادِ الحزينةِ 
وزيتونةٍ محترقةٍ 
وشجرةِ تينٍ 
وصوتُ الأنينِ 
يترددُ عبرَ المدى 
كرجعِ الصدى 
لطفلةٍ جريحةٍ 
تأنُ تحتَ الركامِ 
وصوتُ الحَمامِ
وأمّي تنادي 
من قبرِها 
أعيدوا الحياةَ 
أعيدوا الوطنَ 
وسيفُ غدرٍ 
وسهمُ شذوذٍ 
يدمي مهجتي 
بحربٍ ضروسٍ 
وذاكَ الشّهيدِ 
مازالَ 
في لحدِهِ 
بصرخةٍ يعيّدُ
للبلادِ 
ماضيها التليدَ 
وأبناءُ الوطنِ 
هيأوا المتاريسَ
لقتلِ الطوائفِ 
لتسقطَ كلَّ المدائنِ 
كما الأندلسِ 
ولا من مجيبٍ 
فقد عُطِلَ العقلُ 
والصوتُ 
للبارودِ والحديدِ 
صبراً موطني 
فغداً 
مولدٌ جديد 

*****
د. موفق محي الدين غزال 
اللاذقية _سورية. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حين أشتاقُ إليك *** بقلم الأديبة لمياء العلي ***

حين أشتاقُ إليك  حين أشتاقُ إليكَ، لا أعرفُ كيفَ أخبّئُ الشوقَ الذي فضحَ العيونْ فأنتَ الغائبُ الذي يسكنُ دمي والحاضرُ في نبضي، السكونْ. أمض...