الخميس، 3 يوليو 2025

ثبات ملائكي

ثبات ملائكي

آثرتُ  هجر َ  كلامها  و عتابها

و جوارحي  ستقودها  لغيابها

  مثل  المها  فلتسرعي  في  مشيةٍ

و قصائدي  قد  أقسمتْ  لترابها

بثباتها  حسناتها  و ثوابها

و صقورها   بكمينها  و مهابها 

هذا  أنا  و علاقتي  برحيلها

تقفُ  الزهور ُ   تحية ً  لذهابها

ضجر َ  الوتين ُ  بفتنة ٍ  و غموضها

و تفرّغتْ  كلماتي    لشرابها

جاورتُ  ماء َ  فراشة ٍ  بسفينتي

و تركت ُ  لونَ  ملامها  بعبابها

 قمر ُ  النشيد ِ  بغزتي  و جراحها

دعني  أقيم   صلاتنا   بخرابها

دعني  أزيح  غلالة ً   عن  ذلة

أبصرتها   بغرابها  و ذئابها

ترك َ  الفرارُ  علامة  ً  بنعامةٍ

فتنكّرتْ  برمالها  و ضبابها

كسر  َ  الزمان ُ  جرارها   فتسرّبتْ

بهروبها  و ذبولها  بخطابها

هذا  أنا  سأعيدني   لدمائنا

في  مشهد ٍ  لخيامها  و مصابها

القدس   يا  أشجانها  بكتابها

قد  دنّسوا   باحاتها  و قبابها

قررتُ  هزّ  قراءة  ٍ  لمسافةٍ

 فخسارتي  أرجعتها  لحسابها

عشقُ   الحسان ِ سيكتفي  بصهيلي

كلُّ  الأنوثة ِ  ستحتفي  بشهابها

طيّرتها   أيامها  كيمامها

و جمعتها  أغلاطي   لصوابها

أيقونتي  في  ضفتي   و غضابها

إن  البقاء َ  كصخرة ٍ  بهضابها

زيتونها  كنعانها  يا  مهجتي

كيف   الوصول  لنبضها  و جوابها ؟

سليمان  نزال 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كان اللقاءُ يُضيءُ دربَ حياتِنا .. بقلم الأديبة لمياء العلي

كان اللقاءُ يُضيءُ دربَ حياتِنا ويُزهرُ الآتي بأجملِ موعدِ ورسمتُ بيتًا في الخيالِ لأجلِنا وغزلتُ ثوبَ الحلمِ من وردِ الغدِ لكنَّ ريحَ البين...