الأحد، 1 يونيو 2025

فسَتَبْكِ

فسَتَبْكِ

فسَتَبْـــــكِ يومـــاً ذاكـــراً أيامي
نَــــدَمَاً ولا حتّى ترى لي منْ أَثَرْ
أبقى كحلـــمٍ عندَ ذهنكَ دائمـــاً
تجري وتسْألُ دونَ أنْ تلقى خبرْ
هيهــاتَ تحيــاني بيومٍ فــالزمنْ
قدْ عشتُ وقتـــاً وانتهى لي منْ سمرْ
مــــا قدْ بقى إلاّ رمـــادَ لـــذكرى
بيني وبينكَ ليسَ لي منْ مستقرْ
قدْ صرتَ تاريخـاً بـــلا منْ هيبةٍ
أنتَ انْكشفتَ بذاتِ قلبٍ كالحجر
لمّـــا تغـــافلــتَ الـودادَ وعشرتي
منْ دونِ تـقـديـرٍ كـــــأنَّي لا بشرْ
هلْ تذكر الدمعــــاتِ لمّـا ســـالتْ
منّي ولا قدْ نلــــتَ منْ غيري ثمرْ
قدْ عدت منْ بعد الفشلْ لي نادماً
لا لن تصلّحَ مــــا بـــذاتي أنْكسرْ
حتى إذا تبكي أمــــامي عـــامـــاً
لا لـــنْ تـــرى ثقَتي تَعود وبالاثرْ
قدْ صرتَ مكشوفاً اْمامي وانْتهى
لا لـــنْ يغيّرَني كبيـــراً فــــالبشرْ
الكامل

بقلم
علي الحداد 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كان اللقاءُ يُضيءُ دربَ حياتِنا .. بقلم الأديبة لمياء العلي

كان اللقاءُ يُضيءُ دربَ حياتِنا ويُزهرُ الآتي بأجملِ موعدِ ورسمتُ بيتًا في الخيالِ لأجلِنا وغزلتُ ثوبَ الحلمِ من وردِ الغدِ لكنَّ ريحَ البين...