الخميس، 19 يونيو 2025

تساؤلات

تساؤلات 

أهذا مسكن مهجور   ...  !؟ 
أم أنا به مأسور   ...  !
ربما سجن   ...!
وأنا بداخله مدحور 
كأنه قبري 
وٲنا للقبر 
حارس مكسور 
أتقاسم الصمت 
سويعات نفور 
هل أنا الظالم    ...  ؟
أم بظلمهم مقهور 
 وخلف القضبان
مشلول    ...
حسبت الصبر زاد 
وما للصبر عبور 

بقلمي  /  خديجة باكني 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كان اللقاءُ يُضيءُ دربَ حياتِنا .. بقلم الأديبة لمياء العلي

كان اللقاءُ يُضيءُ دربَ حياتِنا ويُزهرُ الآتي بأجملِ موعدِ ورسمتُ بيتًا في الخيالِ لأجلِنا وغزلتُ ثوبَ الحلمِ من وردِ الغدِ لكنَّ ريحَ البين...