الخميس، 26 يونيو 2025

_هذيان

_هذيان 

حين قررت الرحيل اليك
محملاً بالشوق والحنين
أحمل كل قصائدي التي
كتبتها أفكر في قتل 
المسافة التي كانت بيننا
وتلك  الحواجز 
كي نلتقي..... 
كي ينتهي صخب صراخ
الفقد الذي أعيشه
كم هو قاسي البعد والجفاء؟ 
كلما هدَّني الشوق 
لمّلمت جراحي حروف الكتابة
كي أستعيد نبضي من جديد 
أشق المسافات.. 
أتخيل اللقاء أطفئ ظمأ الروح
ببعض العطر المندس بين
رسائلك القديمة..! 
تبقى صورتك عالقة بحبال
الذاكرة 
تتفتق على ألوانها أنهار
من الحب والحنين..! 
يمارس على الغياب طقوس 
الحيرة تربكني أصوات السراب
يبعثرني طول المسافة
يرتعش داخلي السؤال: 
هل التقيها...؟! 
تراني أترقب نسمة تنعش 
ضبابية القلب تنسيني نار
الشوق اليك الذي
يسكنني 
كي أستعيد روحي من زيف
الرؤى وذاك الحنين 
الذي بددني وأنساكِ...! 

_زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني) 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كان اللقاءُ يُضيءُ دربَ حياتِنا .. بقلم الأديبة لمياء العلي

كان اللقاءُ يُضيءُ دربَ حياتِنا ويُزهرُ الآتي بأجملِ موعدِ ورسمتُ بيتًا في الخيالِ لأجلِنا وغزلتُ ثوبَ الحلمِ من وردِ الغدِ لكنَّ ريحَ البين...