الاثنين، 2 يونيو 2025

أيها العيد

إنك أيها العيد، عيدي،
عيدٌ ينزف فيه قلبي،
عيدٌ ماتت فيه
عروبتي،
وضميري...

إنك أيها العيد،
لستَ سعيدًا،
إنك ألمٌ
يجتاح روحي،

إنك لا تُشبهني،
إنك لا تعرفني...

إنك أيها العيد،
أصبحتَ
عبئًا ثقيلًا
على فرحي
بقلم🖋ليلى رمضان ڤموح
الجزائر🇩🇿
قسنطينة2025 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كان اللقاءُ يُضيءُ دربَ حياتِنا .. بقلم الأديبة لمياء العلي

كان اللقاءُ يُضيءُ دربَ حياتِنا ويُزهرُ الآتي بأجملِ موعدِ ورسمتُ بيتًا في الخيالِ لأجلِنا وغزلتُ ثوبَ الحلمِ من وردِ الغدِ لكنَّ ريحَ البين...