الخميس، 19 يونيو 2025

أخاف عليك

أخاف عليك

الآنَ حبيبي
حبيبَ الروح
تَسمَعُنِي
تسمعُ صوتي آهاتي وألمي
وأنا في محرابِ حُبِّك سَيِّدتِي
أُودِّعُكِ 
وأرحلُ عنكِ
وأخاف عليكِ
من أمسي
تَتُوهُ عيناكِ بعدي
تجرحُني
تَنسَى حُبِّي وقُبُلَاتِي
والذِّكرَى
لن تَرحَمَكِ أو تَرحَمَنِي
حبيبة قلبي عاشقتي
لستُ أحزَنُ عَلَى حَالِي
وحِرمَاني
فيكِ أنتِ أوجَاعِي
وكَيفَ بَعدِي تَعِيشِينَ
يَا ذَاتِي
بقلمي محمد السيد يقطين. مصر 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كان اللقاءُ يُضيءُ دربَ حياتِنا .. بقلم الأديبة لمياء العلي

كان اللقاءُ يُضيءُ دربَ حياتِنا ويُزهرُ الآتي بأجملِ موعدِ ورسمتُ بيتًا في الخيالِ لأجلِنا وغزلتُ ثوبَ الحلمِ من وردِ الغدِ لكنَّ ريحَ البين...