الخميس، 5 يونيو 2025

لَبَّيْكَ رَبِّي .. بقلمي: محمد أحمد حسين

لَبَّيْكَ رَبِّي
بقلمي: محمد أحمد حسين

لَبَّيْكَ رَبِّي قَدْ سَمِعْتُ نِدَاكَ
مِنْ بَيْنِ أَقْطَارِ الزَّمَانِ أَرَاكَ

مِنْ بَيْنِ أَنْفَاسِ الخَلِيلِ تَلَفَّظًا
حَتَّى أَتَيْتُكَ مُوقِنًا بِرِضَاكَ

مِنْ عَالَمِ الذَّرِّ قَدْ سَمِعْتُ دُعَاءَهُ
يَهْدِي لِقَلْبِي نُورَهُ لِلِّقَاكَ

عَلَى عَرَفَاتٍ فَدْ أَثْبَتُّكَ خَاشِعًا
وَبِالْغُفْرَانِ تَمْنَحُ لِي رِضَاكَ

وَقَدْ خَلَعْتُ عَنِ الثِّيَابِ مَخِيطَهُ
وَلِأَجْلِ فَضْلِكَ مُحْرِمًا أَلْقَاكَ

فَرَّتْ مِنَ الدَّمْعِ الشَّجِيِّ عُيُونُنَا
وَتَجِيشُ مِنْ فَيْضِ الحَنَانِ سَمَاكَ

فَاغْفِرْ لِيَ رَبِّي وَالأَحِبَّةَ كُلَّهُمْ
يَوْمَ الحَجِيجِ وَيَوْمَ أَنْ نَلقاك

كُتِبَت في يوم الخميس
8 ذو الحِجَّة 1446 هـ
الموافق 5 يونيو 2025 م
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كان اللقاءُ يُضيءُ دربَ حياتِنا .. بقلم الأديبة لمياء العلي

كان اللقاءُ يُضيءُ دربَ حياتِنا ويُزهرُ الآتي بأجملِ موعدِ ورسمتُ بيتًا في الخيالِ لأجلِنا وغزلتُ ثوبَ الحلمِ من وردِ الغدِ لكنَّ ريحَ البين...