طريقي إليك
في هذا المساء
نلتقي همسًا
عبر أغنيةٍ قديمة
ويجمعنا صمتٌ
تتسلّل منه الحكايا
بين الغيومِ الراحلة
والرصيفِ الحزين
في عتمةِ الليل
كلّ شيءٍ
تجمّد،
ولا زلتُ أعجز
عن الغوص في تفاصيلكِ
الناعمة كالحلم
بقلمي جمال زاب
كان اللقاءُ يُضيءُ دربَ حياتِنا ويُزهرُ الآتي بأجملِ موعدِ ورسمتُ بيتًا في الخيالِ لأجلِنا وغزلتُ ثوبَ الحلمِ من وردِ الغدِ لكنَّ ريحَ البين...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق