ضمير الصمت
أشعلتُ صمتي بالحرف،
ونفختُ رمادَ السؤال،
وتركت ما تبقّى من أثرٍ
تذروه ريحُ الشمال.
ثم أوقدتُ في النبض
قناديل
علّها تهدي دربَ الآمال،
وارتديتُ هالةَ فارسٍ
ممتشقًا سيفَ اللغة
لأحاربَ ضميرَ الصمتِ
بصوتِ القصيدةِ الهامس.
المختار السملالي
كان اللقاءُ يُضيءُ دربَ حياتِنا ويُزهرُ الآتي بأجملِ موعدِ ورسمتُ بيتًا في الخيالِ لأجلِنا وغزلتُ ثوبَ الحلمِ من وردِ الغدِ لكنَّ ريحَ البين...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق