نحيب الثكلى
أصاب الروح خطب وحنانك
دع الأمل يتغلغل على وجنتك
ارتقب وهن الحنين في دمعتك
كالطير الذبيح ولهفة شوقك
وترتجف الحروف على مسامعك
وتغرق في متاهات روحك
انتابني التعب في خطوات رحيلك
ويجوب في الارجاء أنين صوتك
لم يبق في الحياة سوى صورتك
تحدثني والشوق في نواظرك
القلب ونبضاته يتوشح ليلك
حتى ينبلج الصباح وارنو قبرك
صاح الديك وكفى لهيب دمعك
كأنني في بستان اسقي زرعك
ولكم من الفجر الجديد صبرك
والشوق في انفاسي يعطر ترابك
دروب المنايا سراب قهرت زمانك
وغدا الشجن بوح يناجي طيفك
كأنها جدران من الغمام ترمقك
فخر على مسامعي جمرة رؤياك
أ.حسين البدوي ٢٠٢٥/٤/١١
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق