الأحد، 13 أبريل 2025

جاءني المحنون

جاءني المحنون ليــلاً 
بعـدما فاض الحنـيـن

جاءني يمشي الهـوينا
بعـــدما كأن الأمــيــن

جاءني المحنون خوفًا 
أه كــم أبطـأ سنـيـــنا 
 
ليتني ألقـاه حـقــاً أو 
ليجمـعُـــنـي حـــينـا 

كيـف لا أهواه عشـقاً 
كـيف لا أبدو حـزينـا 

قدسقاني الويل دهرًا 
حيـنا  ألقاهُ  الأنيـــن

ليتني ما كنـت يـوماً 
فيه مفـتـونًا ضنـيـنا 

ليتني ما كنـت يـوماً 
فيه مكسوراً مــبـينا 

ليتــني ما كنــت إلى
طير تأخذني العرينا 

كم تجاهلت الهم دوماً 
أه ما أقسى الحنـين 

ليــتنـي دومـاً أرانـي 
حيث تخلقُني جنينا 

أه ما أقـسى التـمني 
في نفوس العاشقين

عمران عبدالله الزيادي 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

من أكون بقلم أ. لمياء العلي

من  أكون يا من داعب في النوم جفوني وكنت في يقظتي وكل جنوني   أنا روحك تسافر عبر الأشواق  ترحل وتأتي في نظرات عيوني أنا مرآتك وظل قلبك والغيو...