جاءني المحنون ليــلاً
بعـدما فاض الحنـيـن
جاءني يمشي الهـوينا
بعـــدما كأن الأمــيــن
جاءني المحنون خوفًا
أه كــم أبطـأ سنـيـــنا
ليتني ألقـاه حـقــاً أو
ليجمـعُـــنـي حـــينـا
كيـف لا أهواه عشـقاً
كـيف لا أبدو حـزينـا
قدسقاني الويل دهرًا
حيـنا ألقاهُ الأنيـــن
ليتني ما كنـت يـوماً
فيه مفـتـونًا ضنـيـنا
ليتني ما كنـت يـوماً
فيه مكسوراً مــبـينا
ليتــني ما كنــت إلى
طير تأخذني العرينا
كم تجاهلت الهم دوماً
أه ما أقسى الحنـين
ليــتنـي دومـاً أرانـي
حيث تخلقُني جنينا
أه ما أقـسى التـمني
في نفوس العاشقين
عمران عبدالله الزيادي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق