السبت، 19 أبريل 2025

تساؤلات

**  تساؤلات  **
        **
على بحري المتدارك والتقارب 
**
أَيُعقَلُ أَنَّكَ لَمَّا تَرَانِي  *
وَلَمَّا تُصَافِحُ وَمضَاتَ شَوقِي
هَمسَاتٍ مِن قَلبِكِ
سُحُبَاً مِن شَذَى عِطرِي
ذَاكَ الْعِطرُ كُنتُ أُلَملَمُهُ    
مِن أَحلَامٍ عَبَرَت عِشنَا.. 
..هَا , نَبنِي بُيُوتَاً مِن وَهمٍ 
 مِثلَ طِفلَينِ  
أَيُعقَلُ أَنَّكَ لَم تَسمَعِ    
وَجِيبَاً لرُوحِي وَهَمسَ حَنِينِي
وَتَمُرُّ بِبَيتٍ عِشنَا بِهِ
 نَرعَ  مِضغَةُ عِشقٍ نَهَدهِدُهَا   
نُلَقِّنُهُ كَلِمَاتِ الْوَفَاءَ    
أَنَّ الحُبَّ  ,لَا وَهنَ , لَا ظَنِّ
أَيُعقَلُ أَنَّكَ تَعبُر  بِبَيتِي    
وَعَينَك تُلَاحِقُنِي
أَنَا حَلمُ الشَّهبَاءُ      
عِشقٌ ,  
رَوحٌ ,  
حُلُمٌ 
يَسكُن فِي الْقَلبِي وَالْعَينِ
وَنَافِذَتِي تَبكِ مِن  
حَنَانِي 
يُعقَل أَنَّ  قَلْبَكَ مَا شَكَّ
يَومَاً أَنَّهُ مَا جَفَا أَبَدَاً
تَمُرُّ بِقُربِي بِقَلبِكَ سَادرٍ      
عَنِّي
كَأَنِّيَ رَمضَاءَ حَارِقَةٍ
أَو قَذَارةُ فِي الْعَينِ
- لَقَد بَاعَنِي إِخوَةٌ    
كَمَا بِيعَ يُوسُفَ بِحُقدِ قَلُوبٍ
أَسلُو !؟ 
كَيفَ أَحيَا بِلَا قَلبٍ
وَبِلَا عَينِ
 لَيسَ هَذا ظَلمِي !؟ بَل تَجَنِي 
أَضِمُّ لَرِيحَ الصِّبَا بِحَنَانِ
عَسَى أَن تُدَاوِي لِجِرحِ الزَّمَانِ
أَضُمُّ الثَرَى بِحَنَانٍ وَعِشقٍ
وَأَستَافُ مِسكَ نَسَائِمُكِ
أَضُمُّ لِطَيفُكِ يَا حَلَبَ
أَجِيجَاً لِأَشوَاقِ حَارِقَةٍ
سَجَّرهَا جَمَّ دُمعُ عَينِي **
أَضُمُّ لِطَيفُكِ يَا حَلَبَ     
أَجِيجَاً لِأَشوَاقِ حَارِقَةٍ 
سَجَّرْهَا هَمٌّ وَ دِم قَلبِي    
سَلَامٌ وَحُبٌّ أَيَا حَلَبَا 
وَأَنتِ فُؤَادِي وَرُوحِي وَأَنتِ    
حُلما أَغفُ فِي حُضنِهِ أَبَدَا
فَعَلَيكِ سَلَامٌ مِن رَبِّي    
يَاعِشقَاً لِي وَحدِي
لَن أَعشَق سِوَى حَلَبَ    
هِيَ عِشقِي هِيَ عِشقِي كُلَ العُمرِ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* لَمَّا:
أداة نفي جازمة تُستخدم لنفي وقوع الفعل حتى لحظة الحديث، ولكنها تحمل دلالة على احتمالية وقوعه في المستقبل.
**سجر في قاموس: الصحاح في اللغة
سَجَرْتُ التَنُّورَ أَسْجُرُهُ سَجْراً، إذا أَحْمَيْتَه وسُجِرْتُ النَهْرَ: مَلأْتُهُ. وسَجَرَت الثِمادُ إذا مُلِئَتْ من المَطَرِ، وذلك الماءُ سُجْرَةٌ، والجمع سُجَر. ومنه البحر المسَجور. والسَجورُ: ما يُسْجَر به التَنُّورُ.
٢٠٢٥/٤/١٩
بحة الناي أحمد مصطفى الأطرش 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كان اللقاءُ يُضيءُ دربَ حياتِنا .. بقلم الأديبة لمياء العلي

كان اللقاءُ يُضيءُ دربَ حياتِنا ويُزهرُ الآتي بأجملِ موعدِ ورسمتُ بيتًا في الخيالِ لأجلِنا وغزلتُ ثوبَ الحلمِ من وردِ الغدِ لكنَّ ريحَ البين...