الحلقة الثالثة
والأخيرة
من
اجراس الأحزان
بقلم د هانى فايق اسكندر فرج
ودق جرس الباب فوجدت جارتها
وعلى اساريرهاالحيرة والدهشة
فسألتها الفتاة ماذا بكى ياخالة
فردت الجارة إن العريس يريد فسخ
الخطوبة ويريد الشبكة
فقالت إنها ماذا حدث
فقالت الجارة بأن ابنتك لم تحصل
على شهادة عليا ولا تكافؤ بين العريس
فدخلت الابنه واعطت الشبكة لجارتها
لتعطيها للعريس
وقالت الجارة مل شىء قسمة ونصيب
وخرجت الجارة
ودخلت الابنة حجرتهاوكادت موجات
قلبها تتوقف عن النبض واجتاحتها
سلاسل الأحزان وغرقت فى بحر أحزانها
وعاشت بين الجدران الصامتة
و دخل والدها وربت على كتفها
وقال لها حياتنا مملؤةبالعواصف
ونوات بحر الحياة المتلاطم الأمواج
ولابد أن نعبر بالسفينة إلى بر الأمان
بالامل ولا تدع اشباح الاحزان وضباب
الايام أن تتملك منك وقال نابليون
كلمة مستحيل لاتعرف الا فى قاموس
الضعفاء وانا بقول أن الامل فى قاموس
الأقوياء وطبع قبله على جبينها ومسح
دموعها وخرج الاب
وأخذت الابنه تفكر فى كمبيوتر عقلها
فى حديث والدها وبعد فترة
اخذ شعاع شمس الامل يدب فى نافذة
قلبها وارتدت ثوب الأمل بدلا من ثوب
الاحزان وطبعت بصمات الامل على دروب وسطور
حياتها وقلبها وفتحت ابواب الامل الحياة من
جديد وأضاء شعاع الامل قنديل قلبها
وهذة هى البداية
انتهت القصة
من
اجراس الأحزان
بقلم
د هانى فايق اسكندر فرج
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق