هنا ولدفيها ونبت
سروجودي وربت في صخرها
اعضمي وكسيت باللحم
بعد اطوار خلقي
هنا اجادت الاقدار
في كتاب قدري ونسخ
جديد من تليد عروقي
وكنت كما نبت في سنوات
بذر تكونت وتراكمت اعشابها
لطب وبلسم حروقي
ارد الجديد قديم
والقديم اناديه يبصر
منتهي فذوذ شروقي
وصبح ناديته يحتفي
مثلي لتلك الانداء عندما
تسكب السماء سكب
من غيث يسقي به
الرعد بروقي
انادي وابلغ صدى
الصوت الذي ينادي يرد
بخفي .سنوات دهري
وقدم عروقي
تنادي علي امي دون
ان اراها الا صدى صوتها
وروح تزورني تبارك فرحي
وتنسبني المي الذي اطفي
به فراقي
وعذب زلال مزن السماء
التي كانت تبكي من بكاء
ودموع قيض وحر ماضي
دموعي
التي اسقت اليوم ضمئي
وقيض الزمان وجدب
ندوب الارض التي احببت
فيها واهديتها كل جودي
وكل كثيف من كثافه
الزهر الذي ازهرت به
بساتين ورودي
واعطي الشوق الحان
غنائي ونوته عزف
حروفي
صبحي صبح الوطن ان رآيت
ابتسامه الثغور التي
ابتسمت للصبح مثلي
ارد العمر فرصه تتجدد
بها الحياه وتنتعش
من خلالها تلك جذوري
وافارق حزن القلب الذي
حاول ان يستوطن.في
تلابيب الطيف ويتحدى
اصراري وبلوغ صدق
مسار سنين دهوري
وحقيقه الباسق الذي
تحدث الصبح عنه
واسماه فلق في حديثه
عرفه الجميع افلاق
فذوذي
من ميلاد وطني ورفيق
لتلك الاصداء التي
رافقته وعنونت به
عنوان وثبتي وسمق
بيارقي
بعد طمري وآون صدوع
رايات بلدي وساريات
قدومي
قدوم.تباشيره تلملم
وعوده .مواسم طيب
وريح تهب تهف بكل
عاصف ورواح غيومي
وكل طيب من طيبة
عطر ورود رجوعي
وان غبت هاهي النجوم
تبارك السماء بعد
ان رآت سراج كواكب وطني
ونور وهج نجومي
يماني وجهتي واسمي
وكل ارث اتت به الدهور
من قدم اسمي ونبت
تلك الاتيات بعد تضحيات
ومهر ميلاد وطني
وكثافه الصبح الذي
افرح السعيده بعد
حزن انبثق فيه طيف
جميل كما الاشجار التي
تندى ان مر ذلك الطيف
في ممرات مروري
الشاعر علي صالح المسعدي
اليمن ذمار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق