السبت، 5 أبريل 2025

صرخة أنثى

(  صرخة أنثى   )

ا

لن أعود إليك

مهما دعاني الحنين 

فأنا لست دمية بين يديك

متى شئت تداعبني .. تلاعبني

و حين تمل مني يداك مثل طفل

ثرميني كالقشة تحت قدميك

ما دعوتني يوما إلا أجبت

ما أمرتني إلا و قلت لبيك

الآن ألعن القلب ..

الذي طاوعني كي أعشقك

ألعن حبك .. ألعن الزمان

حين حولني مثل سبية مهزومة

مثل جارية بحضرة السلطان

ألست من قلت لي  أنت ملاكي

و أنك الوحيدة و لا أنثى سواك

فمن تكون نهيلة و سهيلة و جهينة ؟!

من تكون عفراء و  شهلاء و أسماء ؟!

قتلتني .. دمرتني و رب السماء

لم أعرف أنني عشقت يوما زير نساء 

لن أعود إليك

و لن أكون  أبدا دمية بين يديك

بقلم :  أحمد الكاظمي  2025/04/05

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كان اللقاءُ يُضيءُ دربَ حياتِنا .. بقلم الأديبة لمياء العلي

كان اللقاءُ يُضيءُ دربَ حياتِنا ويُزهرُ الآتي بأجملِ موعدِ ورسمتُ بيتًا في الخيالِ لأجلِنا وغزلتُ ثوبَ الحلمِ من وردِ الغدِ لكنَّ ريحَ البين...