الأحد، 13 أبريل 2025

وطن،،!!

وطن،،!! 
عبدالصاحب الأميري 
&&&&&&&&&&&&
دائي هو الوطن
دوائي هو الوطن المسلوب مني
حين كنت  في الخامسة من عمري ،، 
يوم  سفكوا دماء أهلي،، أمي،، أبي 
رموني في العراء،، أصرخ،، 
أريد  أمي 
لا أحد مسك يدي
لا أحد طبطب  على ظهري 
ولا أحد مسح دموعي
وأنا ابن الخامسة من عمري. يتيم الأم والوطن،،، 
لا يحق لي أن أتحدث عنه 
لا يحق لي أن أطالب به،، ولا أن أفكر به لحظة
ولا أعلن إليه انتمائي
أنا لا وطن لي،، لا أم،، لا انتماء،، 
ولا هوية،،سوى اسم الغريب يلاحقني
هكذا قضيت  عمري،، ها أنا اليوم  في العقد الثامن  من عمري
و طن،، 
أنا لن أبكي،،
 الإ حين أرى كلمة  وطن أمامي
الإ حين أعود لوطني منتصراََ،، حاملا رايتي
بقلمي،، عبدالصاحب الأميري 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حين أشتاقُ إليك *** بقلم الأديبة لمياء العلي ***

حين أشتاقُ إليك  حين أشتاقُ إليكَ، لا أعرفُ كيفَ أخبّئُ الشوقَ الذي فضحَ العيونْ فأنتَ الغائبُ الذي يسكنُ دمي والحاضرُ في نبضي، السكونْ. أمض...