الكبار الكبار
الكبار في نظرة الصغار
صغار
والكبار في حضرة الكبار
كبار
فغيابك ايها المجتمع عن
الأنظار
الا من غياب مسافة فكرة
المنظار
هل غمرة قومي واوطاني
إحتضار
ام تلئ لؤالأنجم تعزف في
كل دار
فهل من متلى للعدل يا
محضار
وهل من بريد يسعى بندة
الأفكار
وهل من مطفئ النار على
الأزهار
فكيف بالتغير من لفائف
الأعصار
اليس الا بإرادة مريد وعزم
الأسفار
بقلمي
حيدررضوان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق