في تخوم الهوى
مقيمةٌ في مرابعِ ذكرياتي
تزفُّكِ في مواكبِها
وهجًا من حنين،
وبهجةَ فرحٍ ملءَ اليقين،
تنسكبين حييّةً، حاضرةً.
يتضرّعُ إليكِ الوجدان،
تأتينَ مع الشروقِ اشتياقًا،
ومع الغروبِ تولدينَ أملًا،
وتنقشينَ على النبض
رايةَ الهوى.
أجعلُ من عينيَّ لكِ مخبأً،
ومن القلبِ حصنًا يُنجيكِ،
ومن ساعدي تُرسًا يحميكِ،
يا أنتِ التي تتوهّجين
فرحًا في أغوار هوىً لا يلين.
المختار السملالي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق