لولا الحياء
لولا الحياء
لارتميت في حضن القصيدة
حرفان من صمت
يفيضان هديرا
فلا تفككي تشابكهما
كي لا يفور وجعي
حلم يشرق
وبعث يولد
ووصل بيننا يتجدد
ولولا الحياء...
لتركت الحروف تتمدد
حتى تصير القصيدة
كونا ...من حرفين
المختار السملالي
كان اللقاءُ يُضيءُ دربَ حياتِنا ويُزهرُ الآتي بأجملِ موعدِ ورسمتُ بيتًا في الخيالِ لأجلِنا وغزلتُ ثوبَ الحلمِ من وردِ الغدِ لكنَّ ريحَ البين...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق