السبت، 19 أبريل 2025

حطي راسك ع زندي

زجل بالعامية السورية

حطي راسك ع زندي
خليني نام
عملنلك زندي مخدة
وجفوني حرام
من هاللحظة مابدي
طول الأيام
غير تبقي انتي حدي
والباقي وهام
***
ياما سهرت الليالي
تحت الشباك
أقعد وحدي لحالي
من دون حراك
أنطر تَ تطلي قبالي
وأرمي لشباك
اتخبى خلف خيالي
انسج أحلام
***
وبذكر بيوم الجمعة 
بآخر آيار
لما رحتي ع النبعة
تعبي لجرار
كانت شمسا مرتفعا
والدنيا نار
الشمس ونارك مجتمعة
والشوق كوام
***
ولما شفتك تتمشي
بين الوردات
طلعو عيوني من وشي
أسرق نظرات
وبإيدك صرتي تكشي
شوية نحلات
عخدودك عملو العشة
وعاشو بسلام
***

وهام: أوهام
كوام: كميات كبيرة من الشيء
تكشي: تشيح بيدها
العشة: بيت
محمد حبيب يونس سورية 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كان اللقاءُ يُضيءُ دربَ حياتِنا .. بقلم الأديبة لمياء العلي

كان اللقاءُ يُضيءُ دربَ حياتِنا ويُزهرُ الآتي بأجملِ موعدِ ورسمتُ بيتًا في الخيالِ لأجلِنا وغزلتُ ثوبَ الحلمِ من وردِ الغدِ لكنَّ ريحَ البين...