غصون
غريب امر هذه الدنيا
فقد القى الحب في البحر
ما كاد ينجو احد
حتى رسى في جانب البر
هناك وجد هيام الحب
و لم توجد يوما نسمة الطر
عسى ان تهطل رذاذ
او مدرار فقد هوى المطر
سمعنا في الصباح تغريد
و في المساء جاء يلهو مع الطير
و في يديه منديل الحب
و قد فتح الشباك لرؤية القمر
و قد بات يحدث النفس
اين الحبيب من طلعة البدر
لنعود للحب ما دام
الحب ولج في قلب ثمره السهر
هل كان الحب يعود
لولا وجود غصون من الشجر
هذه الدنيا و فات الميعاد
نرجو ان يكون لها طعم من التمر
الشاعر خالد جواد السراجي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق