(في بيتنا )
في بيتنا كانت نخلة وشجرة توت ..
وسجادة صلاة وأواني زهور ..
وكومة حطب بجوار التنور ..
وأريكة تجلس عليها جدتي
بيدها مسبحة أو مغزل يدور .
تجاعيد يديها ،ضفيرتها البيضاء،
تقويم عطاء لكل الفصول .
سلام عليك بيتنا ،كلما حن اليك القلب
وأشتاقت لك العيون ...
مازلت اخبأ طفولتي في حديقتك ،
بين النخلة وشجرة التوت ...
د.جاسم محمد شامار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق