الخميس، 3 أبريل 2025

( صندوق الزمن )

( صندوق الزمن )
تسألني 
أما زلت تحلم ٠٠٠؟! 
ودفاتر أحلامي خبأتها
في صندوق الزمن٠٠
حقول نرجس تنتظر الربيع
خانها الشتاء والمطر٠٠
فراشة كانت تشتهي الألوان 
في صحراء لم تنبت الزهر٠٠
أمنيات وتذاكر سفر٠
وروح هائمة طافت 
بسلال الورد 
في مواسم القحط٠٠
ذاكرة لم تعرف الوقت 
تعيش مواسم الشغف٠٠
احساس غريب 
مترف بالحنين 
لطفل مازال يسكنني
 ويحلم ٠٠
        د٠جاسم محمد شامار 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كان اللقاءُ يُضيءُ دربَ حياتِنا .. بقلم الأديبة لمياء العلي

كان اللقاءُ يُضيءُ دربَ حياتِنا ويُزهرُ الآتي بأجملِ موعدِ ورسمتُ بيتًا في الخيالِ لأجلِنا وغزلتُ ثوبَ الحلمِ من وردِ الغدِ لكنَّ ريحَ البين...