السبت، 29 مارس 2025

نومٌ على أعتابِ العِشق

"نومٌ على أعتابِ العِشق"

نامَ وقلبُ الهوى مُتعبُ *** وحُلمُ الليالي بهِ يَلعبُ
توسَّدَ كفَّ الرّجاءِ قليلًا *** فعانقَهُ الصَّمتُ والمَغْرِبُ

وأمَّا هيَ في مُنتَهى صَمتِها *** تُحَدِّثُهُ والهوى يُعْجِبُ
تُراقِبُ نبضَ الأسى في يديه *** كأنَّ الأمانَ بهِ يَطْلُبُ

تقولُ: "رويدَك، لا تَشْقَني *** فقلبي لِوَجْدِكَ مُنتَسِبُ
إذا شئتَ كُنْ لي رَبيعَ الحَياةِ *** وإن شِئتَ كُنْ حلمِيَ المُذهِبُ"

فأنتَ الذي في المدى قد نأى *** ولكنَّ نبضَك مُقتَرِبُ
تجوبُ الليالي وتَنسى يدي *** وفي راحتي حبُّكَ المُتعَبُ

فإن كان بُعدُكَ دمعي وسهدي *** فهَبْني لقُربِكَ ما يُذهِبُ
ولا تَتْرُكني على وَجْدِ قلبي *** كطيرٍ إلى العُشِّ لا يَذهَبُ

بقلمي مصطفى أحمد يحي الهواري 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كان اللقاءُ يُضيءُ دربَ حياتِنا .. بقلم الأديبة لمياء العلي

كان اللقاءُ يُضيءُ دربَ حياتِنا ويُزهرُ الآتي بأجملِ موعدِ ورسمتُ بيتًا في الخيالِ لأجلِنا وغزلتُ ثوبَ الحلمِ من وردِ الغدِ لكنَّ ريحَ البين...