الخميس، 27 مارس 2025

صرخة

صرخة 

طفلٌ أنا 
وأمي الحروبُ،  
تُسْكنُني العراءٓ،  
تٓلُفُّني بالسماءْ، 
وتُفرِشُ لي حين أتعبُ الطرقاتِ 
تُلْقي بالصخور وسائدٓ 
وتُطعِمُني الوعودْ

أعيشُ تحت الركامِ،  
تُؤنسُني أحلامي 
وأنفاسي الشريدةُ 
أملي حضنٌ
أمانٌ
ووطنٌ

أحتاجُ إلى من يٓجبرُني 
 الكلُّ حولي دامسٌ،  
الكأسُ يأسٌ  
ولا هويةٓ لي 
لا كرامة،  
موؤودةُ طفولتي 
والثقبُ في القلبِ،  
وأنا المكلومةُ لا أركعُ
أرى غلسا
تطرده الشمسُ

سعاد برمضان 
(سلا) 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كان اللقاءُ يُضيءُ دربَ حياتِنا .. بقلم الأديبة لمياء العلي

كان اللقاءُ يُضيءُ دربَ حياتِنا ويُزهرُ الآتي بأجملِ موعدِ ورسمتُ بيتًا في الخيالِ لأجلِنا وغزلتُ ثوبَ الحلمِ من وردِ الغدِ لكنَّ ريحَ البين...