تؤرق نومنا ليلاً وتقضي علي راحتنا نهاراً..
نكره تلك المتاهة وتلك الأسئلة الغير مجابة..
المنطقة الرمادية التى تجعلنا فى المنتصف ، لا نستطيع العودة ولا نعرف النهاية ..
كبشر ، لا شئ يعطينا الطمأنينة مثل الفهم ..
أن نكتسب المعرفة عن أنفسنا وعن الناس وعن الحياة
أن نمتلك إجابات منطقية بالنسبة لنا في كل تفاصيل علاقتنا..
وأكثر ما ينخر في روح العلاقات ، تلك الأسئلة التي تتردد في قلوبنا وعقولنا كل حين ولا نملك عليها إجابات كافيه تُرضينا؟
فإن كان هناك من شئ واحد يبعث الطمأنينة في العلاقة ويقويها ويجعلها منطقة أمان ، هو ألا نترك أبدا بيننا أسئلة غير مجابة ..
إن كانت حيرة بينا وبين أنفسنا ، نبحث له داخلنا عن إجابة تُرضينا..
وان كانت أسئلة تحتاج إلى إجابات من الطرف الآخر ، نمنح أنفسنا راحة السؤال ورحمة معرفة الإجابة..
فالإجابة راحة وهدى وإن كانت صعبة ، فلا أصعب من قلق لا يتبعه سكون ، ولا أقسى من دوامة من الأسئلة لا نهدأ بمعرفة إجابتها ..
أضيئوا علاقاتكم بالوضوح و الرحمة ..
فلا تقوم علاقة أبداً علي أساس من الضبابية والظلام ..
بليغ حمود سعيد ذمرين...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق