الأحد، 16 مارس 2025

مئات من لماذا ؟ هل؟

مئات من لماذا ؟ هل؟

تؤرق نومنا ليلاً وتقضي علي راحتنا نهاراً..
نكره تلك المتاهة وتلك الأسئلة الغير مجابة..
المنطقة الرمادية التى تجعلنا فى المنتصف ، لا نستطيع العودة ولا نعرف النهاية ..

كبشر ، لا شئ يعطينا الطمأنينة مثل الفهم ..
أن نكتسب المعرفة عن أنفسنا وعن الناس وعن الحياة 
أن نمتلك إجابات منطقية بالنسبة لنا في كل تفاصيل علاقتنا.. 
وأكثر ما ينخر في روح العلاقات ، تلك الأسئلة التي تتردد في قلوبنا وعقولنا كل حين ولا نملك عليها إجابات كافيه تُرضينا؟ 

فإن كان هناك من شئ واحد يبعث الطمأنينة في العلاقة ويقويها ويجعلها منطقة أمان ، هو ألا نترك أبدا بيننا أسئلة غير مجابة ..

إن كانت حيرة بينا وبين أنفسنا ، نبحث له داخلنا عن إجابة تُرضينا.. 
وان كانت أسئلة تحتاج إلى إجابات من الطرف الآخر ، نمنح أنفسنا راحة السؤال ورحمة معرفة الإجابة.. 

فالإجابة راحة وهدى وإن كانت صعبة ، فلا أصعب من قلق لا يتبعه سكون ، ولا أقسى من دوامة من الأسئلة لا نهدأ بمعرفة إجابتها ..
أضيئوا علاقاتكم بالوضوح و الرحمة ..
فلا تقوم علاقة أبداً علي أساس من الضبابية والظلام ..

بليغ حمود سعيد ذمرين...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

من أكون بقلم أ. لمياء العلي

من  أكون يا من داعب في النوم جفوني وكنت في يقظتي وكل جنوني   أنا روحك تسافر عبر الأشواق  ترحل وتأتي في نظرات عيوني أنا مرآتك وظل قلبك والغيو...