الأحد، 26 أكتوبر 2025

نار الوحده تقتلني

سهرت الليل ومستني
يجيني حبيبي يشغلني
لقيت الليل وانا وحدي
دموعي تسيل علي خدي
ونار الوحده تقتلني

عيوني عمرها ما تنام
وقلبي نفسه يلقي غرام
ويفرح بالهوي مره
بجد حقيقي مش احلام

خساره يا قلبي من تاني
رجعت وحيد كده تعاني
ولا عمرك فرحت ف يوم
وضاع العمر ف ثواني

حبيبي غاب وقال عدو
وانا قلبي يدوب بعدو
انا مستني ييجي في يوم
ويوفي بالهوي ووعدو

اتاري حبيبي مش راجع
سايبني ف ناري ومواجع
ودمعي ف عيني بتآلم
وصرخة قلبي مش سامع

حبيبي غاب وقال عدو
وانا قلبي يدوب بعدو
انا مستني ييجي ف يوم
ويوفي بالهوي ووعد
................................................
كلمات الشاعر الغنائي / محمد مصطفي 

ياسقيماً

ياسقيماً

ياسقيماً تشكي أزهـــارَ الحديقةْ
منْ حبيبٍ راحَ في أرض السرابِ
دونَ أنْ ياتي اليـــــــــكَ منْ خبرْ
بعدَ أنْ أمضى سنينـــاً في غيابِ
قــمْ ولا تشـــكِ أبــدْ ممـا تُعــاني
ليسَ منْ جدوى ومنْ كلِّ العتاب
طالمــا قدْ عــاشَ دومــاً لا يُبـالي
إنْ وإن تـفـتـح الـــيـهِ ألــفَ باب
أنتَ في وادٍ وغيــرك في جبــالٍ
لاولا يـــدري لــــــئـيـمٌ بالـــعذاب
أتــــرك الامـــرَ إلــى ربٍّ رحـيـمٍ
ربَّمــــــا يشعرهُ حتمـــاً بالصواب
ثمَّ كف لك دموعــــاً فــــــالديارِ
لا حليبٌ سوفَ يهدي منْ غراب
طالمــــا إنَّ الــقـلـوبَ في ريــاءٍ
سوفَ لا تاتي سوى بئسَ الخراب 
هكذا صارتْ حياةُ البعض تمشي
في حقولِ الحبِّ منْ غيرِ جواب
عنْ قضايا الهجرِ ما عندَ النفوسِ
مثلَ مـيــؤسٍ مشى بـــــلا كتاب
لا يعودُ ســـــائلاً عندَ اشْتيــــاقٍ
دونَ أثمــــــانٍ ولا تحتَ الحراب
كفْ ولا تشـــــكِ أبدْ بينَ الزهور
فــــــالقلوبُ لا تُصافى بالعتاب
إنْ ولا فيهــــا الضميرُ في جمالٍ
كيف تــرجو منْ شعـورٍ باقتراب
عندمــا قدْ كنتَ في عزِّ المشيب
هلْ يعودُ لكَ يومـــاً منْ شبــاب
كيفَ لـــو قدْ متَّ يوماً عندَ قبرٍ
هلْ ستحيـا بعدَ موتٍ في تراب
أتــــرك الايــــامَ تفعل مــــا تريدُ
ثمَّ لا تـــــرض حبيبــاً كالغراب
بقلم
علي الحداد 

درب المعالي .. !!

درب  المعالي .. !!

كم   تهاوت   من  ممالك
في    دروب     العالمين

بانكسار ....... وانحسار
رغم  أسد ... في العرين

بانحلال ....... الفاسقين
وانحدار ........ المارقين 

كيف     نغدو      للمعالي 
دون عهد ... دون دين ؟!

كيف   نبني   كل   صرح 
في دروب الصالحين..؟!

دون   علم ... دون  عدل
دون  عزم ....... لا  يلين

لا  خلود  ........  لا  بقاء
دون  دين .....  عن يقين

دون  درء .......  للمفاسد
في نفوس .... الفاسدين

دون  درء ........ للمهالك
كالجبال ........ صامدين

في  اتحاد ........ واتئاد
رغم      كيد     الكائدين

إن   أردنا ....... رفع هام
أن   نكون ..... مخلصين 

أن  نجوب الأرض  سعيا 
في    صفوف    المهتدين

وانتماء ............. للبلاد 
كل  وقت ...... كل  حين 

كل  فرد .........  لا يبالي 
بالبلاد  .......  في  عزين

لا   رجاء  .....  منه  دوما
في دروب ....... الهالكين

لا   تشق    الصف    يوما 
كن      إمام        المتقين 

الشاعر منصور ابوقورة 

نَظْرَةُ القَاتِلِ ✍ أحمد جاد الله

نَظْرَةُ القَاتِلِ ✍ أحمد جاد الله

رَمَتِ الفُؤَادَ بِلَحْظِهَا مِنْ مُقَلِ
فَتَرَكْتُهُ فِي حُبِّهَا كَقَتِيلِ متأمل 

وَالشِّعْرُ فَاضَ عَلَى اللِّسَانِ كَأَنَّهُ
سَيْلٌ تَفَجَّرَ مِنْ فُؤَادِي المُثْقَلِ

سَرَتِ ارْتِعَاشَاتُ الغَرَامِ بِخَافِقِي
وَأَعَادَتِ النَّبْضَ القَدِيمَ الأَوَّلِ

بِجُفُونِ سَاحِرَةٍ، وَكَحْلٍ فَاتِنٍ
صَادَتْ فُؤَادَ النَّاسِكِ المُتَبَتِّلِ

وَإِذَا تَبَسَّمَ ثَغْرُهَا فِي مَجْلِسٍ
أَنْسَى الحَزِينَ جِرَاحَهُ لَمْ يَسْأَلِ

وَلَهَا حَدِيثٌ لَوْ جَرَى فِي مَسْمَعِي
أَصْغَى لَهُ الصَّخْرُ الأَصَمُّ الأَجْدَلِ

تَمْشِي فَتَخْجَلُ مِنْ خُطَاهَا زَهْرَةٌ
وَالغُصْنُ مَالَ لِحُسْنِهَا المُتَخَيَّلِ

هِيَ فِي النِّسَاءِ المَلْكَةُ، وَكَأَنَّمَا
تَجْرِي الكَوَاكِبُ فِي فَلَك المَحْمِلِ

فَجَمَالُ كُلِّ النَّاسِ بَعْدَ جَمَالِهَا
كَالظِّلِّ يَبْهَتُ فِي الصَّبَاحِ المُنْجَلِي

صَاغَ الإِلَهُ جَمَالَهَا مِنْ نُورِهِ
فَغَدَتْ كَبَدْرِ التِّمِّام لَمْ يَتَحَوَّلِ

وَالدُّرُّ يَسْكُنُ فِي جمال عُيُونِهَا
وَالبَحْرُ مَوْجٌ فِي لِحَاظِ الأَكْحَلِ

قَدَرٌ مِنَ الرَّحْمَنِ أَنْ أَهْوَى الَّتِي
أَضْحَتْ لِعُمْرِي غَايَتِي وَمَآمِلِي

مَا كَانَ لِي حَوْلٌ أَرُدُّ سِهَامَهَا
فَسَلِمْتُ أَمْرِي لِلْهَوَى المُتَوَغِّلِ

وَكَأَنَّهَا المِحْرَابُ، وَجْهِي شَطْرَهُ
فِي كُلِّ حِينٍ، فِي قَصْدِي وَ دَليلي

Ahmed gadallah 

أهواك لهوا ولعبا

أهواك لهوا ولعبا
بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب 
قدمت لك أشواقي 
نارا لظى تشتعلا
وأنت تتجنب صبابتي 
عنادا وصدا وبعدا
أعدمت الهوى أم فاتك 
العشق حزينا مكتئبا 
وبت يضنيني السهد في  
الليل وجدا وشجنا 
أحلام يقظة تراودني
أنك تدنو مقتربا
لأمد يدي بالخواء ممسكا 
يدك سرابا ووهما 
وصوتك الرقيق يأتيني
صدى بفؤادي همسا
أغالب روحي كيف أدركه
وهو لهوايا ما طلبا 
لاه في درب غير دربي و
هوى غيري له غلبا
أتراني يانفس أفضي إلى
هواه مغلوبا مغتصبا
إن هواه دائي لا أبكيه ولن 
أكون له لهوا ولعبا 
بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب 

البنورة والظلام

البنورة والظلام  /
تتشبث الصغيرة بالبنورة كأنها هي النجاة قابضة عليها فهي كل ما لديها في بحر لجي والموج فيه غير مرئي لا نور فيه ولا سُرور والرُعب يُحاصرها بكل ما  فيه  من  غرور ويَزيغ البصر بما يَحتويه والقلب يَسكن ذاك البصر  وهو في الحناجر يَنتظر والبنورة  لا  يتآكل  غٍذائها  وتُقسم  أنها  لا  تخسر ما بأحشائها  بل من  حولها هم الخاسرون  وَيك أنهم لا يعلمون ولكن القدر  يَعلم  والطبيعة  تُقسم  أنه  إذا انطفئ  بَصرها 
فالكل سَوف يَخسرها فلا شُعاع مَيسور  بعد ذاك النور  فلو كان النور لِصا لَصيصا لتَجرع الظلام كأسا رَخيصا  ولأصبح  على  أحشاءه  حَريصا  ولكن  النور  عَظيم  البَاب  وسَحاب  الظلمات به عَذاب لإيقاظ  الظالمين وجَعلهم  يُبصرون  ذاك النور  الهادي الميسور والبنورة ليست مَسحورة  بل مأمورة كما  الإبصار  مأمور  وكما  ظُلمات  السٌَماء   تنتظر   البُروج والبروج ترتدي النُضوج وتعتزم  حَتما  الخُروج  فما  لكم لا تَعلمون  ومالكم  لا  تُبصرون وكأن الظلام  يتكأ  على  عَصا يَتحسس  بها  ما حَوله من ظُلمات ويَتَلمس أحشاءه  بثبات لعله يجد  خيط من خلجات الذات ويك انه على طريق كان يمر به قديما شُعاع  صديق  وَيك أن الصديق من النورانيين الهائمين  المُحبين والعَصا حَركتها ثَقيله  وكأنها  كَئيبة عَليلة  والظلام أثقل ولكنه ثُباته  أعقل  ولكنها عَصا تتحمل ولا تجد من يجعلها تبصر وتتأمل وهناك صَوت الرعد  يُدوي وصَريفه بكل  شيء  يَهوي  وَيك  أن  اليأس ينتظر ان يَضرب الظلام والغريمان كلاهما  يَقظته  لا  تنام فاليأس والظلام مُتشابهان وكأنهما  لهما وَجهان  لا يَتنازعان فمن يُريد أن يَسكن الظلام  حتما سيكون الياس له  سيدا وإمام  والبنورة  بعيدة  ودوي الرعد  يُصيب  الآذان  الفريدة  والخوف  عَظيم  ومِنْ  فوقه  عذاب سَقيم وسَناء بَرقه  كأنه وَحش  مُقيم وفجاءة يَستنير الظلام فتُبصر  العَصا  بإهتمام  البَنورة  وكأنها  سَيدا  وإمام فتتجه نحوها علها  تَرى  شُعاعا من  هُداها مُتحملة  كل  من يَهواها مِنْ ظَلام وإذا بشعاع قَادم  من  غَيابات طَريق صَادم  لا  بداية  له  ولا  نهاية  له فتتنفس العَصا الصَعداء  وتمضي حيث  تَشاء ولكن بقضاء إلى البنورة  الطيبة المأمورة  وَيك أن الليل طويل  لا  يَمٌل  ولا  يَميل  والبنورة  بيد  الصَغيرة تَتَلطف والزمن  أقسم أن يَتَوقف ،،
كلمات وبقلم / علاء فتحي همام ،،

جمهورية مصر العربية ،،


سوف نحيا من جديد

سوف نحيا من جديد 

برغم المكائد
برغم ما خططوه
لتغييبنا وطمسنا
برغم الظلم وما لحق بنا
من نكبات وعثرات
حسرات وزفرات
بلدان دنّسوا أراضيها
هجّروا مواطنيها
خرّبوا الديار
قتّلوا الصغار
الأصوات تعالت
من هنا وهناك
تنادي بالسلام
بالعدل والإنصاف
الكل صار يخاف
من ظلم الأمم
تكيل بالمكيالين
الجلاد ينأى عن العقاب
الشعوب الضعيفة
تعيش عذاب
ترى الظلم وهي صامتة
سلب منها الكلام
سلبت منها الحرية
سلبت منها الأرض
بما فيها من خيرات
برغم الظلم والجبروت
سوف نحيا ونعيش
نظل في أوطاننا
لن نترك أراضينا
سنزرعها من جديد
نخيلا وزيتونا ورمان
في كل مكان
سنعيد ترتيب مدارسنا
مناهجنا التربوية
كي نصير أمة قوية
بشبابها المتعطش
للانعتاق والحرية
حتى يساهم في البناء
يكفيه فقرا وعناء
حقّ له أن يحيا بعز
مثل شباب العالم
يحلم بغد باسم
يحقق فيه أحلامه
في عيش رغيد
ينسى ما عاناه
ونحيا كلنا من جديد

صلاح الورتاني // تونس 

حين أشتاقُ إليك *** بقلم الأديبة لمياء العلي ***

حين أشتاقُ إليك  حين أشتاقُ إليكَ، لا أعرفُ كيفَ أخبّئُ الشوقَ الذي فضحَ العيونْ فأنتَ الغائبُ الذي يسكنُ دمي والحاضرُ في نبضي، السكونْ. أمض...