الأحد، 26 أكتوبر 2025

أهواك لهوا ولعبا

أهواك لهوا ولعبا
بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب 
قدمت لك أشواقي 
نارا لظى تشتعلا
وأنت تتجنب صبابتي 
عنادا وصدا وبعدا
أعدمت الهوى أم فاتك 
العشق حزينا مكتئبا 
وبت يضنيني السهد في  
الليل وجدا وشجنا 
أحلام يقظة تراودني
أنك تدنو مقتربا
لأمد يدي بالخواء ممسكا 
يدك سرابا ووهما 
وصوتك الرقيق يأتيني
صدى بفؤادي همسا
أغالب روحي كيف أدركه
وهو لهوايا ما طلبا 
لاه في درب غير دربي و
هوى غيري له غلبا
أتراني يانفس أفضي إلى
هواه مغلوبا مغتصبا
إن هواه دائي لا أبكيه ولن 
أكون له لهوا ولعبا 
بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب 

البنورة والظلام

البنورة والظلام  /
تتشبث الصغيرة بالبنورة كأنها هي النجاة قابضة عليها فهي كل ما لديها في بحر لجي والموج فيه غير مرئي لا نور فيه ولا سُرور والرُعب يُحاصرها بكل ما  فيه  من  غرور ويَزيغ البصر بما يَحتويه والقلب يَسكن ذاك البصر  وهو في الحناجر يَنتظر والبنورة  لا  يتآكل  غٍذائها  وتُقسم  أنها  لا  تخسر ما بأحشائها  بل من  حولها هم الخاسرون  وَيك أنهم لا يعلمون ولكن القدر  يَعلم  والطبيعة  تُقسم  أنه  إذا انطفئ  بَصرها 
فالكل سَوف يَخسرها فلا شُعاع مَيسور  بعد ذاك النور  فلو كان النور لِصا لَصيصا لتَجرع الظلام كأسا رَخيصا  ولأصبح  على  أحشاءه  حَريصا  ولكن  النور  عَظيم  البَاب  وسَحاب  الظلمات به عَذاب لإيقاظ  الظالمين وجَعلهم  يُبصرون  ذاك النور  الهادي الميسور والبنورة ليست مَسحورة  بل مأمورة كما  الإبصار  مأمور  وكما  ظُلمات  السٌَماء   تنتظر   البُروج والبروج ترتدي النُضوج وتعتزم  حَتما  الخُروج  فما  لكم لا تَعلمون  ومالكم  لا  تُبصرون وكأن الظلام  يتكأ  على  عَصا يَتحسس  بها  ما حَوله من ظُلمات ويَتَلمس أحشاءه  بثبات لعله يجد  خيط من خلجات الذات ويك انه على طريق كان يمر به قديما شُعاع  صديق  وَيك أن الصديق من النورانيين الهائمين  المُحبين والعَصا حَركتها ثَقيله  وكأنها  كَئيبة عَليلة  والظلام أثقل ولكنه ثُباته  أعقل  ولكنها عَصا تتحمل ولا تجد من يجعلها تبصر وتتأمل وهناك صَوت الرعد  يُدوي وصَريفه بكل  شيء  يَهوي  وَيك  أن  اليأس ينتظر ان يَضرب الظلام والغريمان كلاهما  يَقظته  لا  تنام فاليأس والظلام مُتشابهان وكأنهما  لهما وَجهان  لا يَتنازعان فمن يُريد أن يَسكن الظلام  حتما سيكون الياس له  سيدا وإمام  والبنورة  بعيدة  ودوي الرعد  يُصيب  الآذان  الفريدة  والخوف  عَظيم  ومِنْ  فوقه  عذاب سَقيم وسَناء بَرقه  كأنه وَحش  مُقيم وفجاءة يَستنير الظلام فتُبصر  العَصا  بإهتمام  البَنورة  وكأنها  سَيدا  وإمام فتتجه نحوها علها  تَرى  شُعاعا من  هُداها مُتحملة  كل  من يَهواها مِنْ ظَلام وإذا بشعاع قَادم  من  غَيابات طَريق صَادم  لا  بداية  له  ولا  نهاية  له فتتنفس العَصا الصَعداء  وتمضي حيث  تَشاء ولكن بقضاء إلى البنورة  الطيبة المأمورة  وَيك أن الليل طويل  لا  يَمٌل  ولا  يَميل  والبنورة  بيد  الصَغيرة تَتَلطف والزمن  أقسم أن يَتَوقف ،،
كلمات وبقلم / علاء فتحي همام ،،

جمهورية مصر العربية ،،


سوف نحيا من جديد

سوف نحيا من جديد 

برغم المكائد
برغم ما خططوه
لتغييبنا وطمسنا
برغم الظلم وما لحق بنا
من نكبات وعثرات
حسرات وزفرات
بلدان دنّسوا أراضيها
هجّروا مواطنيها
خرّبوا الديار
قتّلوا الصغار
الأصوات تعالت
من هنا وهناك
تنادي بالسلام
بالعدل والإنصاف
الكل صار يخاف
من ظلم الأمم
تكيل بالمكيالين
الجلاد ينأى عن العقاب
الشعوب الضعيفة
تعيش عذاب
ترى الظلم وهي صامتة
سلب منها الكلام
سلبت منها الحرية
سلبت منها الأرض
بما فيها من خيرات
برغم الظلم والجبروت
سوف نحيا ونعيش
نظل في أوطاننا
لن نترك أراضينا
سنزرعها من جديد
نخيلا وزيتونا ورمان
في كل مكان
سنعيد ترتيب مدارسنا
مناهجنا التربوية
كي نصير أمة قوية
بشبابها المتعطش
للانعتاق والحرية
حتى يساهم في البناء
يكفيه فقرا وعناء
حقّ له أن يحيا بعز
مثل شباب العالم
يحلم بغد باسم
يحقق فيه أحلامه
في عيش رغيد
ينسى ما عاناه
ونحيا كلنا من جديد

صلاح الورتاني // تونس 

✦ وجدي إليكِ ✦

✦ وجدي إليكِ ✦
إذا سكنَ الليلُ، والأحلامُ مبعثُها  
صوتُ الحنينِ الذي لا يعرفُ الحذرَ

توشّحتْ مهجتي صمتًا يُردّدها  
أُحبّكِ الآن، لا شكوى، ولا عُذرَ

أنا الذي في سكوتِ الليلِ يُحرِقني  
شوقٌ، إذا نامتِ الأشواقُ، يستعرُ

أنا الذي كلّما نادتْ ملامحُها  
في خافقي، صمتُ هذا الكونِ ينكسرُ

لا أبتغي غير أن تمضي يداكِ إلى  
يدي، ففي لمسةٍ للقلبِ مستقرُّ

أُحبّكِ الآن، لا وعدًا، ولا أجَلًا  
ولا حديثَ غرامٍ قد يُدبّرُ

أُحبّكِ دون أن أسأل، ودونَ مدى  
كأنني في هواكِ الوعدُ والقدرُ

إذا نظرتُ إليكِ، الليلُ ينكشفُ  
ويورقُ الضوءُ في عينيكِ، ينتشرُ

كأنكِ النورُ، لا صوتٌ يُفسّرهُ  
ولا بيانٌ، ولا حرفٌ، ولا صوَرُ

أنا الرجُلُ الذي أخفى محبتَهُ  
عن العالمينَ، وفي عينيكِ ينفجرُ

يا ليتَ شِعري، أما هزّكِ توجّعي؟  
أما ترى الحبَّ في عينيكِ ينهمرُ؟

كيفَ احتملتِ غرامًا دون أن تنهاري،  
وهل ينامُ على الأشواقِ منتظرُ؟

أهذا صبري؟ أم الجنّاتُ تحرسني،  
أنجو، وفيكِ احتراقٌ ليس يُغتفرُ؟

قد كان صبري قصيدةً ما قيلَ مطلعُها،  
حتى نطقتِ… فذابَ الصمتُ والسَّطرُ

ما عُدتُ أُخفي الهوى… فالعينُ تفضحُني،  
وفيكِ كلُّ جنونِ العشقِ يُختصرُ

🖋️ صلاح الدين محمد الحسين
 

فصل الخطاب

زجل قصيد باللهجه العاميه اللبنانيه 
فصل الخطاب 

واجبي أسأل الداخل عالأشعار 
                           وين الفلسفه بالشعر والشعار 
ووين الخيال البلكاس ذاب 
                             وين  العطر  بشردة  الأفكار 
وين وزن الشعر والخِطاب 
                            وين نظم القوافي والأعصار 
وين الحكمه بمضمون الكتاب 
                             وين فصل الخطاب والوقار 
وين القصيد ولحن الرباب 
                           وين النغم على ريشة الأوتار 
وين حد السيف بالحراب 
                         وين فتيل الحرب وشُعلة النار 
هلاء صار وقت الحساب 
                           أنا  بقلك  شو  أنت  يا  غرار 
أنت ثعلب واقف عالبواب 
                           تتسرق  حرف  من  فكر نوار 
أنت عالمسارح متل الغراب 
                          وبموهبة الشعر واقف عاشوار 
أنت بالسوق يا رخص العناب 
                            حبه  معطني  بعباب الصحار 
أنت نحاسي مكشوف النِقاب 
                          بقبان  الجواهر  ما  إلك  عيار 
أنت وهم عايش بسراب 
                            وشيخ عشيره خرباني الديار 
انت عابواب الخوابي ذباب 
                           مهما  تطير  وتعلي بجوانحك 
ما بتغط إلا عاباب قنينة الخمار 

بقلم الأديب والشاعر يوشع علي 

حرب وتستمر

حرب وتستمر
~~~~~~~~
صلح يمهد لحرب تضمرها النفوس تتعجلها الأيادي الخفية عالم كله بلا شغل يقلب كفيه
على ما أنفق ويريد أن يقبض مكتوبة خسارته ماذا تنوي أن تفعل؟
أشارك لأستفيد بعد غد ربما أنا على حق وكلنا على باطل وسيدة تخيط وسادة أخفت فيها أوراقا كثيرة غير مكتوبة ولأنها لا تقرأ حسبت أن الورق مفيد وأنهم بدون 
سند فهل الصلح يمهد للحرب الكلامية
أو المضمرة أو بالوكالة كلنا نخفي الحقيقة
ونسعى لخير يشبه هروب البغال وموت الأحصنة وحصول الحمار على اللقب والميداليات فمالي أرى وجهك تبدل ولأن كل شيء سيستمر فصراحة أحدا منا لا يجيد التمثيل اوالقفز فلا حواجز لكننا نستريح أكثر وطلبا للنوم نحاط بظلام دامس أعجبني لأنه لا يراني أحد  وهكذا نعيش جوا صنعته الظروف والحرب تستمر
وكلنا يسأل عن التنبؤات الجوية ليغطي رأسه ليس خوفا من المطر لكن من أن يتبلل
أو يحمله الواد إلى غرفة العمليات ويقول هأنذا أتورط؟!
______بقلمي:محمد وهابي ولد عمار 
      _____في:٢٦ أكتوبر ٢٠٢٥


„نكسة الوفاق „

„نكسة الوفاق „

قصيدة للشاعر والمهندس طاهر عرابي
دريسدن – كُتبت في 12.07.2021 | نُقّحت في 26.10.2025

في «نكسة الوفاق» يُكتب شعر الحب كما يُكتب الضوء على سطح الماء؛
تتقاطع الرهافة بالحكمة، ويُختبر العشق كمعرفةٍ وجودية لا كعاطفة.
النصّ يفتح على نفسه أبواب التأمل والبوح، ويقيم توازنه بين العقل والحسّ،
بين الحلم واليقظة، بين الإنسان وظلّه.
هنا، لا يُروى الحب، بل يُعاد اختراعه —
يتجدّد بعد نكساته، ويتّفق مع بداياته كخَيارٍ أبدي.

⸻

نكسة الوفاق

1
جاءتْ لتعذّبني… فعزفتُ،
مرّتْ قربَ الوردِ… فقطفتُ،
ناديتُها… فتلطّفتْ،
قلتُ:
أتُغيِّرَتِ النوايا؟
وتوقّفتِ عن الكلمات،
حتى غرقت النظرات بصمت النفس،
وأشعلتِ لغةَ الحاجبين؟
فترقّق قلبي مثل قوسِ الندى المعلّق بين الروحين…
تعالي نخطُ معًا،
لعلّ صدى الأقدام يبعث البهجة في القامتين.
مازال للانحناء وهجٌ طريّ من شغف الحواس،
نتلمّس الجدران وكأنها رداء،
ونتلمّس الرداء وكأنه شرنقة اللقاء.

2
قالت:
ذاك عقابُ الصمتِ عمّا فات،
فلا حقَّ لي أن أُكافئَ صبري عليك
بأيٍّ من الشكوك في الحب، ولا أرضى بالاتهامات.
كم ملكت من الوقت لتفهم أن الحرية تخاصم الساعات؟

كم مرةً يتقطّع القلب… ثم يلتحم؟
والشريانُ يتدلّى كعنقودِ عنبٍ،
وفي أسفلِ الحياة قداس لا يفنى،
حتى ولو أن دقات القلب تموتُ في العَظْم…
وتنهض من جديد كأنها صولجان!
يطرق لليقظة،
فمن يسمعه، ينسى الكلام…
أيّ كلام يُرفع؟ وفي صمت الحواس يولد ميلاد كلمة.

3
من أنت في لغةٍ لم تُخلق بعد،
تمرّرها ولا تدري؟
ما أغرب أن يوبّخني الألم لأكونَ صنمًا للحب؟
فررتُ من تحتِ غفوتي،
فغفوتُ في يقظتي…
وكأن الهلاك نعشٌ يراني وأنا أراه.
نتلفت، ولا نفهم:
كيف يكون البدءُ قبل النهايات؟

لو يتكلّمُ الشجر،
لفهِمَ من تحتِ قشرته… وابتسم،
ورفع ماءَ سواقي يُغمرُ به الثمرات،
ويكفّر عن ذنب التبعية الساهية.

لو تَقوَى العصافيرُ على حملِ أحلامِ العاشقين،
لحملوهم،
وطافوا بهم في السماء…
إجلالًا لمن اخترقَ الموتَ
بحجرٍ… وقلم…
ووردةٍ تغيّر ألوانها
لتبقى سيدةَ الزهر، بلا مرآة.

لا سهو في الحب، ولا حلمٌ يمرّره العقل لينسى.
كفانا نخسرُ الوجوه،
نُبدّلها بين البهجة المالحة والعبوس الرمادي،
ونُقلّب مسامات الجلد
كأنها رموزُ الرضى…
فلم يبقَ سوى هذا الألم،
الذي نسميه عشقًا… بلا عشق،
مثل وردٍ بلا عطر، أو عطراً بلا أنفٍ يرشفه.

4
مرّت ليالٍ، ونحن ننتظرُ صُلحًا…
فهو ما تبقّى لنحمِلَ فيه كلَّ الخطايا.
نعاتبه وكأننا غرباء.
سقطنا… سقطنا… سقطنا،
ونحن غائبون عن معنى الصفاء.

فلنعترف بجدارة الخاسرين:
نحن نملكُ ملازمةَ الغيرة،
حتى تفيق في عقولنا خلايا الحِسّ،
فنوقظها… قبل أن تجفَّ الأصابع،
ويموتَ اللمس.

أرفضُ قوانينَ الصبر… وأخرج، فلا صبر بالحب.
اهدمْ تراتيبَ الوعود… وأخرج، فلا وعد للقاء.
عاندْ هذا السِّلمَ المقتول،
الذي تظنّه يحيا برمشٍ من عينٍ عمياء.

فكُن حذرًا:
من فرَّ من الحب… فلن يكونَ حرًّا،
فتبعْ خُطايَ لتكونَ حرًّا،
وأكون حرّة، أحمل الوفاق،
وأرشه على النكسات، لترحل…
هل رأيت وردةً جوريةً بيضاء؟
إنها الحب حين خُلق.

طاهر عرابي – دريسدن 

حين أشتاقُ إليك *** بقلم الأديبة لمياء العلي ***

حين أشتاقُ إليك  حين أشتاقُ إليكَ، لا أعرفُ كيفَ أخبّئُ الشوقَ الذي فضحَ العيونْ فأنتَ الغائبُ الذي يسكنُ دمي والحاضرُ في نبضي، السكونْ. أمض...